إتفاقية للتعاون بين المكتبات الوطنية في إيران والنمسا
Apr ١٧, ٢٠١١ ٢٣:٢٩ UTC
-
مبادلة الكتب تشكل أحد محاور هذا التعاون
تم التوقيع على إتفاقية للتعاون بين المكتبات الوطنية للجمهورية الإسلامية الإيرانية والنمسا
تم التوقيع على إتفاقية للتعاون بين المكتبات الوطنية للجمهورية الإسلامية الإيرانية والنمسا. ووقّع وزير الثقافة الإيراني سيد محمد حسيني ورئيسة المكتبة النمساوية الوطنية "يوهانا راخينغر" هذه الإتفاقية التي تتمحور حول تبادل الكتب وإقامة ورشات تدريبية مشتركة وتنمية التعاون في مجال البحوث والدراسات. وقال وزير الثقافة والإرشاد الإسلامي الإيراني في حفل التوقيع علی هذه الإتفاقية التي حضرها السفير النمساوي في طهران "بوخم هاوس" ورئيسة المكتبة النمساوية الوطنية وعدد من الإعلاميين الإيرانيين، إن عدداً كبيراً من المؤلفات الإيرانية موجودة في المكتبات النمساوية، من ضمنها 40 ألف مخطوطة إيرانية في مكتبة فيننا. وأشار حسيني إلی تأسيس الجمعية الثقافية الإيرانية في النمسا بعد الحرب العالمية الثانية، ثم قال: اليوم يقوم مركز "إيرانولوجيا" في فيننا بنشاطات واسعة النطاق في سياق التبادلات الثقافية بين البلدين. وأعرب عن أمله بأن يتم تفعيل كرسي لتدريس اللغة الفارسية في النمسا، مضيفاً أن المسلمين في هذا البلد يتمتعون بالحرية والإسلام يعتبر ضمن الأديان الرسمية المعترفة بها فيها، لذلك نأمل في أن تقوم السلطات النمساوية بتعريف ثفافي عن إيران، نظراً إلی أهميتها كدولة مهمة في المنطقة وخلفيتها الثقافية والتاريخية. وصرّح وزير الثقافة والإرشاد الإسلامي الإيراني بأن المكتبة الوطنية للجمهورية الإسلامية الإيرانية تعدّ من أهم مكتبات البلاد وهي تتضمن الذاكرة التاريخية للشعب الإيراني، وتبرز العلاقات بين المكتبات الوطنية في إيران والنمسا عمق العلاقة الثقافية بين البلدين، ومن جانب آخر، ستساعد هذه العلاقات الثقافية في تطوير العلاقات السياسية ومعرفة الدولتين ببعضهما البعض بصورة أكثر موضوعية. وقال إن السفير النمساوي في إيران أعلن عن إستعداد بلاده في استضافة البرامج الثقافية التي ستقوم بها ایران في النسما، واليوم تشهد دول مختلفة أسبوع إيران الثقافي ومعارض ومهرجانات متنوعة تقام في هذا الأسبوع. ومن جهتها، أعربت رئيسة المكتبة الوطنية النمساوية في كلمتها في هذا الإحتفال عن سعادتها بتوقيع هذه الإتفاقية، قائلة إننا بصدد عرض المخطوطات الإيرانية في المكتبة الوطنية النمساوية، إذ ستؤدي مثل هذه الإتفاقيات إلی تطوير العلاقات الثقافية والسياسية بين إيران والنمسا، والمكتبة النمساوية علی إستعداد تام لنقل تجاربها في مجال علوم أمانة المكتبات والمكتبة الرقمية وصيانة المخطوطات إلی المكتبة الوطنية الإيرانية، كما تشكل مبادلة الكتب أحد محاور هذا التعاون. وأضافت: أننا نرغب في عرض المؤلفات والأعمال الإيرانية في المكتبة النمساوية. وأشارت الی التخطيط لإقامة معارض ثقافية للتعريف بالمؤلفات الإيرانية في المكتبة الوطنية النمساوية، مضيفة: أن النمساويين يرغبون كثيراً في التعرف علی الثقافة الإيرانية ونتاجاتها.كلمات دليلية