إقامة المهرجان العام للتراث الثقافي والمأكولات الشعبية في اوزبكستان
May ٠١, ٢٠١١ ٠١:٠٧ UTC
إستضافت العاصمة الاوزبكية طاشقند- على مدى يوم واحد- أمس السبت المهرجان العام التاسع للتراث الثقافي والمأكولات الشعبية
إستضافت العاصمة الاوزبكية طاشقند- على مدى يوم واحد- أمس السبت المهرجان العام التاسع للتراث الثقافي والمأكولات الشعبية. حضر المهرجان ممثلو أربع وثلاثين دولة بينها الجمهورية الإسلامية الايرانية، وأعده قسم الخدمات الدبلوماسية بوزارة خارجية اوزبكستان بقسميه معرض التراث الثقافي والمأكولات الشعبية للدول المشاركة التي عرضت الى جانب أكلاتها الشعبية والوطنية مالها من تراث فني، وثقافي ومصنوعات بدوية. وقد رافق المهرجان أيضاً، تقديم عروض فنيه وما للدول المشاركة من مظاهر ثقافية وفنية من قبل فنانيها. حضر المهرجان التاسع للتراث الثقافي والمأكولات الشعبية في اوزبكستان، ممثلون عن الجمهورية الاسلامية الايرانية، وآذربيجان، وأفغانستان، وبنغلادش، وبلاروسيا، وبريطانيا، وفيتنام، وجورجيا، ومصر، والهند، واندونيسيا، وايطاليا، وقزاقستان، وقرقيزستان، والصين، وكوريا الجنوبية، والكويت، وماليزيا، وفلسطين، وباكستان، وبولندا، وروسيا، وطاجيكستان، والولايات المتحدة الاميركية، وتركمانستان، وتركيا، واوكرانيا، وجمهورية التشيك، وسويسرا، وكوريا الشمالية، وقسم برنامج التنمية التابع لمنظمة الامم المتحدة. عن مغزى إقامه هذا المهرجان، قال مساعد وزارة خارجية أوزبكستان السيد عبد العزيز كاملف: التعرف الى الشعوب عبر الثقافات، والسنن والتقاليد والأعراف وكذا تنوع مأكولاتها لا يعزز الصداقة والعلاقات بين البلدان فحسب، بل يعزز التعاون بين حكوماتها أيضاً. فأهم ما يعكر صفو العلاقات بين الشعوب والاقوام المختلفة، عدم المعرفة المتبادلة وهذا ما يحتم التعرف المتبادل بين مختلف الثقافات وكذلك على القواسم المشتركة لكل الشعوب والأقوام. في هذا المهرجان، بادرت البلدان المشاركة الى بيع ما لها من صنوف الأغذية، والأشربة، والسلاطات والمواد الغذائية والمنتجات الثقافية لتعين بما تستوفيه من اموال هذه المبيعات الاسر الفقيرة أو المفتقرة لمن يعيلها في اوزبكستان. يشار إلى أن المأكولات الايرانية نظراً لكثرة تنوعها، كانت الاكثر مبيعاً في المعرض، وان الملحقية الثقافية وسفارة الجمهورية الاسلامية الايرانية في اوزبكستان شاركتا في قسمي مهرجان اوزبكستان العام. ففي قسم المأكولات والمواد الغذائية، تم عرض انواع السكاكر (الحلويات)، والماكولات الايرانية الى جانب العديد من صنوف السلاطات والاشربة. وفي القسم الثقافي كذلك، تم عرض المصنوعات اليدوية الايرانية وصنوف اللوحات وما يشير لتراث ايران الحضاري وما حققته من مكتسبات اليوم، وأيضاً إلى دور المرأة الايرانية وفاعلياتها المتعددة الجوانب بعد انتصار الثورة الإسلامية، وانواع لوحات الرسم المنياتوري التي ابدعها الاستاذ فرشجيان. في هذا القسم ، استرعى جمال الفن الايراني وما عرض من ابداعات الفنانين الايرانيين في المهرجان بالغ اهتمام وسائل اعلام اوزبكستان وغيرها من بلدان العالم. تضمن الحفل الختامي للمهرجان إهداء لوحة تقديرية من مساعد وزارة خارجية اوزبكستان الى سفير الجمهورية الإسلامية في هذا البلد السيد محمد كشاورز زاده.كلمات دليلية