«خالقي مطلق» و«فريتز وولف» أفضل باحثي الشاهنامة
https://parstoday.ir/ar/news/culture_and_art-i57625-خالقي_مطلق_و_فريتز_وولف_أفضل_باحثي_الشاهنامة
وصف الباحث في اللغة الفارسية وآدابها الأكاديمي محمد جعفر ياحقي «مذكرات الشاهنامة» للكاتب الإيراني خالقي مطلق، و«قاموس الشاهنامة» للأديب الألماني «فريتز وولف»، بأنهما أكثر الأعمال خلوداً كتبت عن الشاهنامة،
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
May ١٠, ٢٠١١ ٠٠:٠٥ UTC
  • مذكرات وقاموس الشاهنامة أكثر الأعمال خلوداً كتبت عن الشاهنامة
    مذكرات وقاموس الشاهنامة أكثر الأعمال خلوداً كتبت عن الشاهنامة

وصف الباحث في اللغة الفارسية وآدابها الأكاديمي محمد جعفر ياحقي «مذكرات الشاهنامة» للكاتب الإيراني خالقي مطلق، و«قاموس الشاهنامة» للأديب الألماني «فريتز وولف»، بأنهما أكثر الأعمال خلوداً كتبت عن الشاهنامة،

وصف الباحث في اللغة الفارسية وآدابها الأكاديمي محمد جعفر ياحقي «مذكرات الشاهنامة» للكاتب الإيراني خالقي مطلق، و«قاموس الشاهنامة» للأديب الألماني «فريتز وولف»، بأنهما أكثر الأعمال خلوداً كتبت عن الشاهنامة، مؤكداً علی ضرورة دراسة هذا الكتاب العريق وفق أساليب حديثة في النقد الأدبي. وقال ياحقي لم تجرِ حتی الآن دراسة شاملة وتحليل وافٍ عن الشاهنامة، لكن جلال خالقي مطلق قام بتصحيح الشاهنامة، مُدرجاً ملاحظاته وإيضاحاته حول المجلدين الأوليين للنسخة المصحّحة في أربعة مجلدات تحت عنوان "مذكرات الشاهنامة". وأصدرت دار نشر الموسوعة الإسلامية الكبيرة هذا الكتاب. وشدّد علی أن كتاب "مذكرات الشاهنامة" يعتبر ضمن الأعمال القيمة التي ألّفت حول هذا الكتاب الأدبي، قائلاً إن أسلوب خالقي مطلق خلال 30 عاماً من تصحيح الشاهنامة يرتكز علی المقارنة بين الأبيات والنسخ الموجودة والنصوص التي تعود إلی العهود القريبة من عهد فردوسي، هذا هو أفضل أسلوب لتحليل الأعمال الأدبية وأكثره إطمئناناً‌ ووثوقاً. ونوّه أستاذ اللغة الفارسية وآدابها إلی كتاب "قاموس الشاهنامة"، مضيفاً أن الأديب الألماني الشهير "فريتز وولف" ألّف هذا الكتاب بعد 30 عاماً من جهود جبارة بذلها في دراسة الشاهنامة، هذا الكتاب صدر في بدايات القرن العشرين ويعتبر ضمن أفضل كتب صدرت لحد الآن حول الشاهنامة. وأضاف أن وولف ذكر كافة مصطلحات وكلمات الشاهنامة في كتابه هذا، حسب ترتيب الحروف الأبجدية، مقدّماً شرحاً عن معانيها باللغة الألمانية، ومن ناحية أخری، فإن رؤوس مواضيع الكتاب تكون باللغة الفارسية مما تساعد الناطقين بها، كذلك بالإمكان إعطائه بعداً أكثر تطبيقاً بترجمة كتاب وولف في شرح كلمات الشاهنامة. وأكد علی ضرورة تأليف "قاموس الشاهنامة باللغة الفارسية"، قائلاً: بذلت جهود في هذا السياق، لكنها لم تؤدِ إلی نتيجة مطلوبة، نحن بحاجة إلی تأليف كتاب "قاموس الشاهنامة" باللغة الفارسية مثل كتاب وولف، ومن جهة‌ أخری، فتحت آفاق جديدة ورؤی حديثة أمام الدراسات الأدبية في هذا المجال. واختتم بالقول إن الدراسات الجديدة تفتقر إلی أساليب حديثة في النقد الأدبي وتحليل النصوص وفق علم النص، والهرمينوطيقا، وعلم اللغة وعلم النفس والميثولوجيا والدراسات السائدة في نقد الأساطير.