عرض أكبر لوحة فنية مهداة الى الشعب الفلسطيني الصامد
https://parstoday.ir/ar/news/culture_and_art-i58837-عرض_أكبر_لوحة_فنية_مهداة_الى_الشعب_الفلسطيني_الصامد
شهدت العاصمة الأوكرانية كييف مؤخراً عرض أكبر لوحة فنية زيتية في التاريخ رسمها الفنان التشكيلي الأوكراني من أصل فلسطيني د. جمال بدوان (53 عاما) لتدخل سجل موسوعة «غينيس» للأرقام القياسية
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Jun ١١, ٢٠١١ ٢٣:٠١ UTC
  • فكرة اللوحة ورسالتها مستوحاة من سفينة النبي نوح (ع)
    فكرة اللوحة ورسالتها مستوحاة من سفينة النبي نوح (ع)

شهدت العاصمة الأوكرانية كييف مؤخراً عرض أكبر لوحة فنية زيتية في التاريخ رسمها الفنان التشكيلي الأوكراني من أصل فلسطيني د. جمال بدوان (53 عاما) لتدخل سجل موسوعة «غينيس» للأرقام القياسية

شهدت العاصمة الأوكرانية كييف مؤخراً عرض أكبر لوحة فنية زيتية في التاريخ رسمها الفنان التشكيلي الأوكراني من أصل فلسطيني د. جمال بدوان (53 عاما) لتدخل سجل موسوعة «غينيس» للأرقام القياسية. وأقيم بهذه المناسبة حفل ويوم للثقافة والفن الفلسطيني في إحدى حدائق كييف، حضره المئات من الأوكرانيين وأبناء الجالية الفلسطينية والجاليات العربية الأخرى، وكذلك شخصيات رسمية سياسية وفنية أوكرانية، بالإضافة إلى حضور رسمي فلسطيني تمثل بياسر محمود عباس نائب الرئيس الفلسطيني وخلود دعيبس وزير السياحة. تبلغ مساحة اللوحة 310 أمتار مربعة، وهي مرسومة على 8 قطع من القماش فقط، وهو ما يميزها بالمساحة وطريقة الرسم عن سابقتها الهولندية في سجل "غينيس" (210 أمتار مربعة) المرسومة على عشرات القطع الصغيرة المجمعة. وبالإضافة إلى المساحة وطريقة الرسم تتميز اللوحة بفكرة ومضمون تحمل رسالة باسم العرب والمسلمين إلى الإنسانية وشعوب الأرض. وهي تتضمن كرة أرضية، وأناسا من مختلف الجنسيات والأعراق يتساوون من حيث الذهول والهلع من طوفان يهددهم، وحمامة سلام تدلهم على طريق النجاة المرتبط بالمسجد الأقصى وكنيسة القيامة وكنيسة شهيرة في كييف. وأحيطت الكرة الأرضية بمئات الرسوم الصغيرة التي رسمها أطفال من جميع القوميات والديانات في دول مختلفة، تعبيرا عن مشاركة الطفولة وتأييدها البريء لفكرة اللوحة ومعانيها الإنسانية. وقال الفنان بدوان إن فكرة اللوحة ورسالتها مستوحاة من سفينة النبي نوح (عليه السلام) التي أنقذت الوجود من الطوفان، والسفينة في لوحتي هي دور عبادة تدل عليها حمامة السلام. وأضاف بدوان أن "لوحتي رسالة إلى الغرب من ثقافة العرب والمسلمين، لكي يلجأ الجميع إلى الله من خلال دور العبادة، لأنه سبيل الإنسانية الوحيد برأيي للنجاة من طوفان الظلم والحروب والعنصرية الذي يجتاح العالم". ورأى بدوان أن ضعف الاهتمام والدعم المعنوي العربي له كان من أكبر الصعوبات والتحديات التي واجهته أثناء رسم اللوحة الذي استغرق عاما كاملا. وأوضح: "كنت أعمل يوميا ولفترات قد تصل إلى 12 ساعة، صنعت بنفسي آلة خشبية يدوية لفرد أثواب القماش مشدودة دون ميلان والرسم عليها وقتا طويلا مستعينا بخبرة اكتسبتها من والدي الحرفي في فلسطين، وأغمي علي مراراً من طول استنشاق روائح الدهانات التي استخدمتها". وتابع: "أكبر الصعوبات التي واجهتني غياب الدعم المعنوي العربي الرسمي والإعلامي، الكثير من العرب يفتقرون إلى الوعي بأهمية وأدوار ثقافة الفن، ويهتمون بدخول غينيس من خلال أكبر صحن حمص أو تبولة، وهي إنجازات لا ترفع مكانتنا بين الشعوب، ولا تدحض الاتهامات والشبهات المثارة حولنا". وبالإضافة إلى الإنسانية، قال بدوان إنه يهدي إنجازه إلى شعبه الفلسطيني الصامد في قضيته الإنسانية العادلة ضد الاحتلال الإسرائيلي. وأكد أنه يخص المصالحة الفلسطينية بالإهداء، خاصة فصيليها الرئيسيين فتح وحماس، آملا أن يترفعا عن الخلافات ويلبيا طموحات الشعب للتقدم به نحو تحقيق أهدافه وأمانيه بالحرية والكرامة وتحرير الأرض وإقامة الدولة التي عاصمتها القدس.