لأول مرة.. لوحات بيكاسو في فلسطين
https://parstoday.ir/ar/news/culture_and_art-i59366-لأول_مرة.._لوحات_بيكاسو_في_فلسطين
«بيكاسو في فلسطين».. بفرحة ظاهرة يتناقل الفنان الفلسطيني خالد حوراني وزملاؤه هذه الجملة منذ وصول لوحة الفنان الإسباني العالمي بابلو بيكاسو «بورتريه امرأة» إلى مدينة رام الله، في رحلة مدتها ثلاثة أسابيع ستحمل خلالها دلالات سياسية وإنسانية
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Jun ٢٦, ٢٠١١ ٠١:١٧ UTC
  • تجربة هي الأولى في تاريخ لوحات من هذا المستوى
    تجربة هي الأولى في تاريخ لوحات من هذا المستوى

«بيكاسو في فلسطين».. بفرحة ظاهرة يتناقل الفنان الفلسطيني خالد حوراني وزملاؤه هذه الجملة منذ وصول لوحة الفنان الإسباني العالمي بابلو بيكاسو «بورتريه امرأة» إلى مدينة رام الله، في رحلة مدتها ثلاثة أسابيع ستحمل خلالها دلالات سياسية وإنسانية

«بيكاسو في فلسطين».. بفرحة ظاهرة يتناقل الفنان الفلسطيني خالد حوراني وزملاؤه هذه الجملة منذ وصول لوحة الفنان الإسباني العالمي بابلو بيكاسو «بورتريه امرأة» إلى مدينة رام الله، في رحلة مدتها ثلاثة أسابيع ستحمل خلالها دلالات سياسية وإنسانية. وتستعير الأكاديمية الدولية للفنون في فلسطين هذه اللوحة وهي من الفن التكعيبي التفكيكي ورسمت عام 1943 من متحف فان آبه في أيندهوفن بهولندا. في تجربة هي الأولى في تاريخ لوحات من هذا المستوى، حيث يرى مدير متحف فان آبه تشارلز إيشه أن "تاريخ اللوحة سيكتسب معنى جديدا بعد زيارتها لفلسطين". ووصلت اللوحة بعد رحلة استمرت يومين من متحف أيندهوفن بهولندا إلى رام الله التي نقلت إليها عبر حاجز قلنديا العسكري الإسرائيلي وتحت إجراءات أمنية فلسطينية مشددة. ويروي المدير الفني لأكاديمية الفنون خالد حوراني حلم استعارة اللوحة، ابتداءً من فكرة راودته بعد زيارته للمتحف الهولندي وإثر مراسلة أولى لإحضارها إلى فلسطين، إلى أن علقت أخيرا في معرض مجهز حسب المواصفات العالمية برام الله. وقال حوراني: "كنت في زيارة للمتحف عام 2006، وسمعتهم يشرحون لنا عن رحلات اللوحات إلى المكسيك واليابان وكل العالم دون أن يرد ذكر اسم بلدي أبدا، قلت :"لو أن لوحة من هذه تزور فلسطين؟". واضاف: "طيلة يومين استغرقتهما رحلة اللوحة من أيندهوفن إلى أمستردام وإلى فلسطين، كنت أتذكر أول رد على طلب استعارتها من المتحف، وكان حافلا بعدم التصديق والكثير من الأسئلة: "هل فلسطين دولة؟ هل فيها أمن؟ ماذا عن الحرب؟". ونظرا لحجم المخاطرة العالية، فقد رفضت شركة التأمين قبول نقل اللوحة التي يقدر ثمنها بنحو ستة ملايين يورو، وكان أن تبنت شركة أخرى تأمين هذه المخاطرة التي لم يسبق للوحة من هذا المستوى أن خاضتها. ورغم ذلك، قال حوراني إن "الحدث ليس لوحة بيكاسو، ولكن رحلتها التي فضحت قصة حصار فلسطين وفقدان الأمن وعدم تمكننا من التحكم في حياتنا بسبب سلسلة طويلة من الإجراءات والمعابر والحواجز". ورغم اشتهار بيكاسو بلوحات ذات معانٍ سياسية أهمها "الجورنيكا" (1937) التي جسدت مأساة القرية الإسبانية التي تحمل اسمها والتي تعرضت لقصف من الطيران النازي أدى إلى مقتل عدد كبير من سكانها، فإن أكاديمية الفنون ارتأت اختيار لوحة بلا مدلول سياسي مباشر.