شارع الرسامين في جاكرتا طريق إلى عالم النجاح والشهرة
https://parstoday.ir/ar/news/culture_and_art-i5953-شارع_الرسامين_في_جاكرتا_طريق_إلى_عالم_النجاح_والشهرة
الرسامون الشباب بإندونيسا يرون في شارع الرسامين بالعاصمة جاكرتا مدخلا لهم إلى عالم النجاح والشهرة
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Dec ٠١, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
  • شارع الرسامين في جاكرتا طريق إلى عالم النجاح والشهرة

الرسامون الشباب بإندونيسا يرون في شارع الرسامين بالعاصمة جاكرتا مدخلا لهم إلى عالم النجاح والشهرة

الرسامون الشباب بإندونيسا يرون في شارع الرسامين بالعاصمة جاكرتا مدخلا لهم إلى عالم النجاح والشهرة. وتدفعهم الرغبة للوصول إلى مصاف فناني الدرجة الأولى كما هو الحال مع أشهر رسامي إندونيسيا محمد أفندي، الذي بدأ مشواره الفني من نفس هذا الشارع.ويحوي الشارع مجموعة من دكاكين الرسم، يكتظ فيها خليط غير متجانس من اللوحات الفنية مرسوم عليها عدد من المشاهير في التاريخ، والسياسة، والعلم، محليا وعالميا. ويقصد الزائرون هذا السوق إما لشراء اللوحات التي تتوفر بأسعار زهيدة وإما للحصول على رسم خاص بهم. يقدم الرسامون الشباب خدمة الرسم المباشر، وخلال نصف ساعة فقط في حال استخدام أقلام الرصاص فقط. أما في حال تجهيز الصورة وإعطائها حقها من الألوان واستخدام الظل والنور فيها فتحتاج إلى أكثر من ثلاثة أيام، مقابل نحو 25 دولارا. وبحسب بعض الزائرين فإنهم يقصدون هذا السوق، لطبيعة الرسامين فيه، الذين وصفهم "ديوان الفن بجاكرتا" برسامي الهوامش، ولهم مواصفات متميزة كالبساطة والاستقلالية والصمود والإخلاص . رسامو هذا السوق كلهم جاؤوا من خارج جاكرتا وهم ممن لم تسعفهم ظروفهم المادية لاستكمال الدراسة، كما يقول رئيس منتدى الرسامين سويتو (42 عاما) وهو من أقدم الرسامين في جاكرتا. ويضيف سويتو أن سبب تسميتهم بالمطاردين يعود إلى نحو ثلاثين عاما، "عندما كانت الشرطة تطاردنا في شوارع جاكرتا إلى درجة أنها أقدمت على قلع الأشجارالتي نستظل تحتها، بحجة أننا نشوه منظر المدينة". ويتابع سويتو أن الأمور بقيت هكذا حتى سقوط نظام سوهارتو نهاية 1999، حيث تم تأسيس "اتحاد الرسامين ورسامي الجمال"، كبادرة من الحكومة الجديدة لتنشيط السياحة. وتم تخصيص هذا السوق بمساحته الصغيرة التي تتسع فقط لنحو ثلاثين محلاً ليكون مقرا لهؤلاء الفنانين.ويضم الاتحاد نحو مئة رسام، ويؤسس لقيم التعاون والتكافل وتبادل المعلومات والخبرات بين الرسامين، بل حتى لتوزيع طلبات الزبائن بينهم.وأكد بعض الرسامين في السوق أن ما يدعوهم للبقاء في السوق ليس الدخل المادي المتوسط، البالغ نحو 350 دولارا شهريا، وإنما لأن وجودهم أصبح يمنحهم بعض الشهرة بين الناس. وأصبح هؤلاء الرسامون يدعون لإقامة بعض المعارض الرسمية، ما يعطي لوحاتهم قيمة اعتبارية، كما حازوا قدراً من الشهرة كون بعض رسوماتهم تنتمي إلى فن الكاريكاتير، التي تستخدم في الفعاليات الشعبية كالمسيرات والمظاهرات.