إصدار كتاب جديد للروائي الكولومبي غارسيا ماركيز في مصر
https://parstoday.ir/ar/news/culture_and_art-i59610-إصدار_كتاب_جديد_للروائي_الكولومبي_غارسيا_ماركيز_في_مصر
صدر في القاهرة كتاب جديد للروائي الكولومبي العالمي غابرييل غارسيا ماركيز بعنوان «ما جئت لإلقاء خطبة»، من ترجمة أحمد عبد اللطيف
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Jul ٠٢, ٢٠١١ ٢٠:٥١ UTC
  • «ما جئت لإلقاء خطبة»
    «ما جئت لإلقاء خطبة»

صدر في القاهرة كتاب جديد للروائي الكولومبي العالمي غابرييل غارسيا ماركيز بعنوان «ما جئت لإلقاء خطبة»، من ترجمة أحمد عبد اللطيف

صدر في القاهرة كتاب جديد للروائي الكولومبي العالمي غابرييل غارسيا ماركيز بعنوان «ما جئت لإلقاء خطبة»، من ترجمة أحمد عبد اللطيف. وتعكس هذه الخطب المنشورة في دار روافد للنشر والتوزيع، همّ ماركيز العام وقضايا الكتابة، وآماله في خلق عالم أفضل. وقال مترجم الكتاب أحمد عبد اللطيف إن الكتاب الجديد لماركيز يضم أشهر الخطب التي ألقاها ماركيز، في العديد من المناسبات، ومنها خطبة تسلمه جائزة نوبل للآداب عام 1982، لافتا إلى أنه ليس صدفة أن تتساوى خطب ماركيز مع كتاباته الأدبية، وأنها تسلط الضوء أيضا على جانب آخر مهم من حياة الكاتب الخاصة. وأضاف المترجم أن الفكرة الرئيسة للكتاب جاءت لتتحدث عن ماركيز المثقف، المهتم بقضايا العالم الثالث، والمقدم لمقترحات ربما لو وضعت في الاعتبار لتغير شكل الحياة، مشيرا إلى أن هذه الخطب قالها ابتداء من السابعة عشرة من عمره وحتى الثمانين. وأوضح عبد اللطيف أن هذه الخطب عكست هم ماركيز العام وقضايا الكتابة، وآماله في خلق عالم أفضل، بالإضافة لحكاية دخول عالم الكتابة بالصدفة أو مجبرا -على حد قول ماركيز- وهو الذي قدم أيضا وصفة سحرية للسلام والتقدم في العالم، عندما قال "فليحمل كل منكم كتاباً في حقيبته". وأكد عبد اللطيف أن ما دفعه إلى ترجمة هذا العمل من الإسبانية هو شغفه الخاص بماركيز، لتمتعه بعالم خاص في السرد والحكي، حيث يعد صاحب مدرسة خاصة "الواقعية السحرية"، وقدرته على شد القارئ إلى تلك العوالم الخاصة، وكذلك تكتيك الكتابة نفسه والتنقل السلس بين الحكايات. يشار إلى أن المترجم أحمد عبد اللطيف سبق أن ترجم مجموعة من القصص القصيرة لماركيز، إلى جانب ترجمته لخمس روايات للكاتب العالمي البرتغالي الراحل خوسيه ساراماغو، الفائز بجائزة نوبل، هي "ذكريات صغيرة"، و"البصيرة"، و"ثورة الأرض"، و"مسيرة الفيل"، و"كتاب الرسم والخط" ، فضلا عن كتابته لرواية حملت اسم "صانع المفاتيح".