‌ إيران.. ترجمة قصة يابانية مشهورة الى الفارسية
https://parstoday.ir/ar/news/culture_and_art-i60638-إيران.._ترجمة_قصة_يابانية_مشهورة_الى_الفارسية
تصدر قريباً الى الأسواق ترجمة رواية "رجل القصب" للكاتب الياباني "جونيتشيرو تانيزاكي" عن المترجم مهدي قريشي
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Aug ٠٢, ٢٠١١ ٠٠:٤٧ UTC
  • الرواية تعكس العالم المروع والمكتظ بالمشاكل والهواجس البشرية
    الرواية تعكس العالم المروع والمكتظ بالمشاكل والهواجس البشرية

تصدر قريباً الى الأسواق ترجمة رواية "رجل القصب" للكاتب الياباني "جونيتشيرو تانيزاكي" عن المترجم مهدي قريشي

تصدر قريباً الى الأسواق ترجمة رواية "رجل القصب" للكاتب الياباني "جونيتشيرو تانيزاكي" عن المترجم مهدي قريشي. ويطرح الكاتب تانيزاكي في هذه الرواية قصة حب مستلهمة من الروايات التاريخية وينقل خلالها حكايات لإبنه عن الحب. وقال مهدي قريشي ان رواية رجل القصب هي قصة غرامية يمكن مقارنتها روائياً بالنتاجات النتاجات الكلاسيكية مثل "ليلى ومجنون". ويعكس هذا الكتاب وكاكثر نتاجات تانيزاكي من جهة العالم المروع والمكتظ بالمشاكل والهواجس البشرية، ومن جهة اخرى يروي الحياة النشطة لعوائل الاشخاص الذين عاشوا في المجتمع الذي شهد بسرعة التغيرات والتطورات. ولد جونيتشيرو تانيزاكي في عام 1886 في طوكيو ونشر قصته القصيرة الاولی في احدى المجلات عندما كان عمره 24 عاماً. وقد واجه الناتج اقبالاً كبيراً مما شجعه علی دخول عالم الکتابة. وبنظرة خاطفة على اعماله الابتدائية يتضح وبشكل جيد بان مصير ودور المرأة السلبي والايجابي يشكل احد اهم المواضيع التي يبحثها هذا الكاتب في نتاجاته، كما تشكل المرأة احد الاركان الرئيسة في رواياته. وهو من اكثر الكتاب شهرة‌ في اليابان في الادب الحديث و قام علي فردوسي من قبل بترجمة أحد اعمال هذا الكاتب بعنوان "‌ذكرى شونكين: قصة حب يابانية". ويقدم قريشي في مقدمة الكتاب شرحاً‌ عن جونيتشيرو تانيزاكي ويصفه "بالشخص الذي يرسم حيوية‌ حياة الاسرة في المجتمع الياباني في ظل تطورات القرن العشرين". ويبحث هذا الكاتب في اغلب نتاجاته عن هويته الثقافية‌ بين الحياة اليابانية التقليدية والتغيرات التكوينية في عالم اليوم الذي يصفه بالعالم المتشابك ويسعى بنتاجاته الحیلولة دون القضاء على التقاليد. هذا ويعتبر تانيزاكي احد اكثر الكتّاب في الشرق الاقصى شهرة وترجم لحد الان عن هذا الكاتب في ايران كتابان فقط. وقال مهدي قريشي ان شغفه الوفیر بأدب الشرق الاقصى دفعه الی انتخاب احد قصص تانيزاكي للترجمة. واضاف: "بترجمة هذا الكتاب كنت بصدد ان اثبت بان الادب الغرامي وبشكله القديمي لا ينحسر علی الادب الايراني والغربي بل هناك كُتاب كثيرون في الدول الاخرى لديهم نتاجات مميزة في هذا الاطار وللاسف ما زالت مجهولة في ايران.