رواية للروائي فيتس جيرالد في سوق الكتاب الإيرانية
Aug ٢٧, ٢٠١١ ٢١:٣٨ UTC
-
غلاف الكتاب
صدر عن دار "ققنوس" للنشر اول رواية للكاتب الامريكي اسكوت فيتس جيرالد تحت عنوان "في هذا الجانب من الجنة" ترجمها الى الفارسية سهيل سمي
صدر عن دار "ققنوس" للنشر اول رواية للكاتب الامريكي اسكوت فيتس جيرالد تحت عنوان "في هذا الجانب من الجنة" ترجمها الى الفارسية سهيل سمي. الرواية تتحدث عن رجل يصاب بالوهم والخيلاء في علاقاته الشخصية وتقع بالتالي مجمل حياته تحت اثر هذا الوهم. "في هذا الجانب من الجنة" هي اول رواية الفها فيتس جيرالد وصدرت عام 1920. والشخصية الاولى لهذه الرواية هو طالب بجامعة برنستون، يصاب في علاقاته الاجتماعية والغرامية بقدر كبير من الكبر والغرور بحيث انه يمر دائما بمشاكل. وبعبارة اخرى فان هذه الرواية تسلط الضوء على بعض الاسس الاخلاقية للشباب في فترة ما بعد الحرب العالمية الاولى. والشخصية الاولى لهذه القصة هو شاب مترف وجذاب يدرس الادب وتقع حياته تحت اثر الكتابة بالكامل. وهذا التعلق الزائد يؤدي في النهاية الى احباطه وانعزاله. واستطاع فيتس جيرالد من خلال قدرته الفائقة على تجسيد الشخوص، نقل ما يصبو اليه من المشاعر الى القارئ. وفيتس جيرالد من الناحية السلوكية وحتى مكان الدراسة، يشبه الى حد كبير شخصية روايته. لذلك فان بعض قراء وناقدي "في هذا الجانب من الجنة" يرون ان فيتس جيرالد قد جسد حياته في هذه الرواية. ويرى الناقدون انه اضافة الى الشخصية الرئيسة للقصة، فان سائر شخوصها وجدوا على اساس حياة اناس تداخلوا بشكل او باخر مع حياة فيتس جيرالد. وقد صدرت "في هذا الجانب من الجنة" كاول رواية لفيتس جيرالد عام 1920 في ثلاثة الاف نسخة، ولقيت اقبالاً كبيراً من القراء بحيث لم يبق هذا العدد من النسخ في متاجر الكتب الا اياماً قليلة. وبذلك لمع اسم فيتس جيرالد في ادب الغرب. وخلال عامين تم طبع نحو 50 الف نسخة من الرواية. ويرى بعض الناقدين ان هذه الرواية اكثر روايات فيتس جيرالد مصداقية وتصديقاً ويقولون ان الاستعارات والتمثيل المستخدمين فيها، خاص بفيتس جيرالد نفسه وبعيد عن الكليشيات العادية السائدة في الاعمال الادبية في العالم. وهي نقطة قوة ادت حتى بعد نحو قرن ان تصبح رواية فيتس جيرالد موضع ترحيب واقبال لدى القراء ومن افضل الاعمال الادبية في العالم. وتعتبر هذه الرواية احد اعماله الكلاسيكية وكتبت بروعة. وهذا الكتاب لا يتضمن في الحقيقة موضوعاً خاصاً، فالكاتب ومن دون التركيز على احداث بعينها، يجسد حياة رجل يعيش في القرن العشرين يحمل في ذهنه جبلاً من الامنيات والافكار الخاصة بزمانه، لكن بما ان الرواية تعكس المشاكل الشخصية والسلوكية لهذا الانسان الشاب، فان قارئ العصر الحاضر بامكانه اقامة ارتباط معها. وقد ابصر اسكوت فيتس جيرالد النور عام 1896، وكانت روايته المعنونة "غتسبي الكبير" قد تحولت الى احد الاعمال الادبية الشهيرة في العالم. هذا وتمت لحد الان ترجمة اعمال هذا الكاتب الامريكي مثل "جميل وملعون" و"اللطف في باطن الليل" الى الفارسية الى جانب "غتسبي الكبير".كلمات دليلية