الكشف عن الزوايا الخفية للأسرة الملكية في بريطانيا
Sep ١٢, ٢٠١١ ٢١:٢١ UTC
كشفت مجموعة ايرانية منتجة للافلام الوثائقية عن نيتها إعداد فيلم وثائقي عن ملكة بريطانيا اليزابيث الثانية على أعتاب الذكرى الستين لتوليها العرش
كشفت مجموعة ايرانية منتجة للافلام الوثائقية عن نيتها إعداد فيلم وثائقي عن ملكة بريطانيا اليزابيث الثانية على أعتاب الذكرى الستين لتوليها العرش. وقالت المجموعة إن فكرة اعداد الفيلم تبلورت لديها بعد الحصول على معلومات لافتة حول القضايا المختلفة لحياة الاسرة الملكية الحاكمة في بريطانيا. وبذل منتجو الفيلم الوثائقي جهودا حثيثة في الاشهر الاخيرة لاستكمال المعلومات وتوسيع المصادر المستقاة منها، معلنين عن أنهم سيعتمدون في عملهم فقط على المعلومات الموثقة تماماً. ويتناول الفيلم الوثائقي الاعوام الستين لتولي اليزابيث الثانية العرش البريطاني ومنعطفات حياتها والاسرة الملكية الحاكمة، فضلاً عن القاء الضوء على السياسات الداخلية والخارجية لهذا البلد، من ضمنها التغييرات التي حصلت في المستعمرات واللجوء الى الاستعمار الحديث ومنح الاستقلال للمستعمرات السابقة وحربي العراق وافغانستان والسياسات الناعمة للملكة من أجل التأثير على الحكومات المختلفة لحزبي العمال والمحافظين في التاريخ المعاصر واستخدام آليات غير شفافة لتعزيز دور الاسرة الملكية في مسار اتخاذ القرارات والامتناع جديا عن التدخل الصريح في القضايا السياسية. ويتطرق جانب من الوثائقي الى الفساد المستشري في الاسرة الملكية ومساعي الملكة للتغطية على حالات الفساد هذه وكذلك محاولاتها لتغيير نظرة الناس تجاه هذه الاسرة وتقوية الارضية لاستمرار الملكية الدستورية في بريطانيا والتحديات المتعلقة بتعيين ملك مقبول ظاهريا لمستقبل هذا البلد. وسيكون الفيلم جاهزاً للبث بعد 3 اشهر في حال اكتمال الابحاث المتعلقة به وبدء مراحل التصوير. يذكر ان السادس من شباط/فبراير 2012 يصادف الذكرى الستين لتولي الملكة اليزابيث الثانية العرش في بريطانيا، حيث شهد عهدها الكثير من التطورات ومنها تأميم صناعة النفط الايرانية، وانقلاب 19 اب/اغسطس عام 1953 الذي قامت به الولايات المتحدة لإعادة الشاه إلى سدة الحكم في ايران، وتشكيل الكثير من الدول العربية في المنطقة، وظهور ونهاية الحرب الباردة، وانهيار الاتحاد السوفيتي، وحربي العراق وافغانستان، واخيرا حرب الناتو في ليبيا.كلمات دليلية