فيلم وثائقي يصور الثورة المصرية في مهرجان البندقية
Sep ١٠, ٢٠١١ ٠٠:٠٧ UTC
يصور الفيلم الوثائقي (تحرير 2011) الثورة التي استمرت 18 يوماً واطاحت بالرئيس المصري حسني مبارک وسمي هذا الفيلم على اسم الميدان الموجود بالقاهرة الذي اصبح نقطة تجمع للمتظاهرين ويعرض للمرة الاولى في مهرجان البندقية السينمائي
يصور الفيلم الوثائقي (تحرير 2011) الثورة التي استمرت 18 يوماً واطاحت بالرئيس المصري حسني مبارك وسمي هذا الفيلم على اسم الميدان الموجود بالقاهرة الذي اصبح نقطة تجمع للمتظاهرين ويعرض للمرة الاولى في مهرجان البندقية السينمائي بإيطاليا. ويقسم الفيلم الى ثلاثة فصول (الطيب والشرس والسياسي) ويتناول کل واحد منهم مخرجاً مختلفاً ويرکز على التوالي على المتظاهرين وقوات الشرطة ومبارك. وتخلط الاتجاهات الثلاثة لقطات حقيقية للاحتجاجات والقمع الذي يقوم به جهاز الامن وخطابات مبارك التي يظهر فيها التحدي امام الثورة المتزايدة مع مقابلات مع نشطاء وضباط شرطة ومساعدين لمبارك ومحللين سياسيين. وقال تامر عزت وهو مثل المخرجين المشارکين الاخرين صور الاحتجاجات اثناء المشارکة فيها للصحفيين في البندقية "يعرض الفيلم الذي يتکون من توليفة مجموعة مقاطع مختلفة ثلاث وجهات نظر حول نفس الاحداث". وأضاف "الرسالة التي احاول نقلها هي ان الثورة لاتزال مستمرة. وان تنحي مبارك مثل نقطة تحول لکننا لا يمکن قول هذا عندما تنتهي القصة". واشار عمرو سلامة الذي صور الجزء الخاص بمبارك أن جزأه کان محاولة ساخرة وجدية "للدخول داخل عقل" الزعيم الذي اطيح به. ويتضمن دليلاً من عشر خطوات حول کيف تصبح ديکتاتوراً يتراوح ما بين صبغ الشعر الى خلق اعداء وهميين من غرس تمجيد الشخص الى الدخول في حالة انکار زوال الانسان الوشيك. ومن بين من اجريت معهم مقابلات الدکتور حسام بدراوي احد اقرب مستشاري مبارك في الايام الاخيرة لحکمه الذي يروي کيف ان محاولاته لفتح اعين الرئيس السابق لم تلق استجابة. وقال سلامة الذي تحدث بالانجليزية "کان مبارك في حالة انکار تام. کان تقريباً کما لو کان يراقب ويشهد شيئاً اخر ليس ما کان يحدث في الشوارع". وأضاف "وبعد 30 عاماً لم يکن القائد الذي کان يعتقد انه هو. کنت مهتماً بتصوير الصورة القبيحة للديکتاتور، وفي نفس الوقت الحدث الدرامي لسقوطه والمکاشفة الذاتية (انني لست زعيماً انا ديکتاتور وشعب بلدي يکرهونني بالفعل)." وتشتمل ترکيزات اخرى في الفيلم الوثائقي على مقابلات مع ضباط شرطة تحدثوا في بعض الاحيان بصراحة عن کيف صدرت لهم اوامر بالضغط على المحتجين والتجسس على اي شخص يعتقد انه معارض للنظام. ويقول احدهم ان الدولة استخدمتهم کعصاة للاتکاء عليها وفي نفس الوقت لضرب الاشخاص بها. ويحاکم مبارك الذي اطيح به في 11 فبراير شباط حالياً بتهم التآمر لقتل المتظاهرين وتحريض بعض الضباط على استخدام ذخيرة حية. وقتل ما لا يقل عن 850 شخصاً خلال الاحتجاجات. وعکس مؤلفو (تحرير 2011) بشأن استخدام وسائل التواصل الاجتماعي والهواتف المحمولة خلال احتجاجات الربيع العربي وکيف يمکن ان توحي هذه بالمزيد من الافلام الوثائقية عن الثورات. وقال عزت "کل مرة کان يصاب فيها محتج في ميدان التحرير يمکنك ان ترى خمسة اشخاص يساعدونه و30 اخرين يصورون المشهد".كلمات دليلية