إيران.. شعراء من 30 بلداً يحتفون بذكرى الشاعر حافظ الشيرازي
Oct ٠٨, ٢٠١١ ٠٠:٣٧ UTC
-
التقارب الثقافي بين شعراء إيران والبلدان الأخرى
مرة أخرى تسطع شمس القصيدة في سماء مدينتي طهران وشيراز الإيرانيتين، وذلك في الملتقى الثاني لشعراء إيران والعالم الذي يعقد على مدى خمسة أيام من الثامن
مرة أخرى تسطع شمس القصيدة في سماء مدينتي طهران وشيراز الإيرانيتين، وذلك في الملتقى الثاني لشعراء إيران والعالم الذي يعقد على مدى خمسة أيام من الثامن إلى الثاني عشر من أكتوبر/تشرين الأول الجاري. وستقام خلال الملتقى أمسيات وصباحيات شعرية على قاعات المراكز الثقافية وصالات كليات الآداب. ويمتاز الملتقى بإقامة بعض فعالياته في الأماكن العامة والحدائق، ترسيخاً لفكرة "الشعر للجميع" وعدم اختصاصه بفئة أو طبقة خاصة، وهو ما ينادي به الشعراء القائمون على المهرجان. يذكر أن الشعراء الضيوف سيشاركون إلى جانب الشعراء الإيرانيين ومحبي الشعر من كافة شرائح المجتمع في الإحتفالية السنوية الضخمة التي ستقام في ذكرى الشاعر العالمي حافظ الشيرازي في أجواء مدينة شيراز المعروفة بذات الخريف الخلاب والمفعم بالألوان في طبيعتها الساحرة. وفي مؤتمر صحافي عقد في هذا الشأن صرح وزير الثقافة والإرشاد الإسلامي السيد محمد حسيني، بأن أهم إنجاز لهذا الملتقى هو التعاطي والتقارب الثقافي والشعري بين شعراء إيران وباقي البلدان. من جانبه صرح يحيى طالبيان مساعد وزير الثقافة في شؤون الشعر و الأدب أن الملتقى الذي يحضره شعراء من أكثر من ثلاثين بلداً، من شأنه أن يفتح أبواب الحوار بين الثقافات والآداب العالمية التي تنتمي إليها القصيدة الإيرانية ماضياً وحاضرًا. وقال الأمين العلمي للمهرجان الشاعر والمترجم موسى بيدج صدور كتاب يحتوي على سيرة ذاتية ونماذج من نتاجات الضيوف الشعرية باللغتين الفارسية والإنجليزية، وقال إنه يأمل أن يوزع الكتاب هذا والذي يحمل عنوان "نافذة على الشعر العالمي" على الحضور طيلة فعاليات الملتقى. يشار إلى أن هذا الملتقى هو الثاني من نوعه في إيران، وقد شهدت كل من مدن طهران وأصفهان وشيراز في شهر مايو/آيار من السنة الماضية، الملتقى الأول لشعراء ايران والعالم.