«التحرير2011» رؤى متعددة للثورة المصرية
Dec ١١, ٢٠١١ ٢٢:١١ UTC
بدأت دور العرض المصرية عرض أول فيلم وثائقي عن الثورة المصرية وهو "التحرير 2011 - الطيب والشرس والسياسي"
بدأت دور العرض المصرية عرض أول فيلم وثائقي عن الثورة المصرية وهو "التحرير 2011 - الطيب والشرس والسياسي" . يحكي الفيلم، عبرشخصيات ومجموعة أبطال، قصة ثورة 25 يناير وما حدث في ميدان التحرير خلال الفترة من 25 يناير/ كانون الثاني وحتى 11 فبراير/شباط حين تنحي الرئيس المصري السابق محمد حسني مبارك. "الطيب والشرس والسياسي" ثلاث صفات وكل صفة تحمل بداخلها فيلماً له مخرج ومؤلف وأبطال وجانب من الثورة المصرية يعرضها الفيلم. فهو يعرض من خلال ثلاثة اجزاء وجهات نظر مختلفة للثورة وما حدث فيها على مدى 18 يوماً. * أدوار مختلفة الجزء الأول من خلال المواطنين العاديين من الشباب الذين قاموا بالثورة، وهو الجزء الذي قام بإخراجه تامر عزت ويحمل اسم "الطيب". اما الجزء الثاني الذي سُمي "الشرس" وقامت بإخراجه آيتن أمين وفيه تحدثت عن دور الشرطة ووزارة الداخلية وكيفية تعاملها مع المتظاهرين في بداية الثورة وحتى انسحابها مساء 28 يناير(جمعة الغضب)، وأسباب هذا الانسحاب وما نتج عنه. أما الجزء الثالث والأخير هو "السياسي" الذي أخرجه عمرو سلامة والذي يتعمق في نفسية الرئيس السابق حسني مبارك ليلقي نظرة على كيفية تحوله إلى "ديكتاتور" من وجهة نظر معارضيه ما أدى إلى الإطاحة به في ثورة شعبية. يقول مخرج "السياسي" عمرو سلامة إن فكرة الفيلم جاءت من الأساس أثناء الثورة المصرية إلا أننا بدأنا التنفيذ بعد تنحي مبارك بفترة قصيرة واستمر التصوير لمدة شهر ونصف تقريباً. وأضاف سلامة في تصريح له "هدفنا الأساس من الفيلم هو تقديم وجه نظر ثلاثية الأبعاد في الثورة المصرية فهناك الطيب او المتظاهر الشاب الذي نزل إلى الميدان فى الثورة ليدافع عن حقه، وهناك الشرس او ضابط الداخلية الذي كان هدفه منع المظاهرات والثورة وهناك "السياسي" او الديكتاتور الذى أصبح كل شئ فى البلاد يحمل اسمه". وأضاف سلامة انه حاول "تقديم الواقع كما هو، وهو واقع ساخر لذلك لجأت إلى السخرية".