متحف للتعريف بالثقافة الاسلامية في قلب هولندا
Dec ١٣, ٢٠١١ ٢٣:٣٢ UTC
-
المتحف يعد من أوائل المتاحف في العالم التي تنقل قصص ثقافة الناس
ينفرد متحف الحدائق الموجه للأديان والثقافات الموجود في الوسط الغربي لهولندا بتصويره قصص الأولين الدينية والثقافية في الهواء الطلق وفي ساحة واحدة
ينفرد متحف الحدائق الموجه للأديان والثقافات الموجود في الوسط الغربي لهولندا بتصويره قصص الأولين الدينية والثقافية في الهواء الطلق وفي ساحة واحدة. ويستطيع الزائر من خلاله أن يتعرف بالمشاهدة والاستماع إلى مختلف الأديان وطرق العبادة والثقافات المتنوعة من خلال تجسيد حي. وفي سنة 2001 أضيف إلى المتحف قسم خاص بالدين الإسلامي وتحول اسمه سنة 2006 من متحف الحدائق إلى متحف الحدائق الموجه للأديان والثقافات. كما افتتح في 24 حزيران من هذه السنة نموذج لقرية عربية. وهي عبارة عن نموذج مصغر لقرية تحتوي على المسجد والمدرسة والمطعم والسوق والطرقات، وتنقل النموذج العربي في البناء والتصميم. وتحتوي أيضا نموذج مسجد موجود في مدينة مربط الواقعة في عُمان، ويصور هيكل المسجد المتكون من قبة وبهو وزخرفة إضافة إلى المكتبة وعرض لكيفية أداء المسلمين لعباداتهم. وقالت انغبورخ كاناي مسؤولة قسم الإعلام في المتحف إن المتحف يعد من أوائل المتاحف في العالم التي تنقل قصص ثقافة الناس وطقوسها بطريقة تجمع بين الشفاهة والتجسيد وبين القصة والمشهد، وأوضحت أنه خرج من قالبه القديم إلى أن يكون جامعاً للأديان وثقافاتها المسيحية واليهودية والإسلام. وبينت كاناي أن متحف الحدائق الموجه المفتوح للثقافة والأديان يندر وجود مثيله في العالم، مشيرة إلى أن تناوله للتاريخ لم يمنعه من أن يعتمد الوسائل التقنية الحديثة لتقريب الصورة. ويواجه متحف الحدائق الموجه للأديان والثقافات في هولندا صعوبات مادية نتيجة التقشف الذي تعاني منه الحكومة الهولندية والتوجه اليميني المتطرف المعادي للثقافة الإسلامية في السياسة الهولندية المدعمة من قبل خيرت فيلدرز. وألمحت مسؤولة الإعلام في المتحف إلى أن إضافة البعد الثقافي الإسلامي للمتحف قد يكون وراء رفض الحكومة لطلب المساعدة، وحذرت من أن إصرار الحكومة الوطنية وحكومة الولاية على رفض الدعم سيؤدي إلى غلق المتحف الذي يعتبر الأول في العالم الذي يعتني بجمع الثقافات والأديان في الهواء الطلق.