واقع الثقافة العربية في عام 2011
Jan ٠١, ٢٠١٢ ٢٣:١٢ UTC
-
المثقفون العرب وحصيلة 2011
يتفق كثير من المثقفين العرب على أن عام 2011 بكل زخم الأحداث فيه لم يكن عام قراءة واطلاع أو تفرغ للإبداع، وإنما طبعه الجلوس أمام شاشات التلفزة وأجهزة الحاسوب أو النزول إلى الشوارع الممتدة على طول العالم العربي للمشاركة في الربيع العربي بالفعل أو بالقول
يتفق كثير من المثقفين العرب على أن عام 2011 بكل زخم الأحداث فيه لم يكن عام قراءة واطلاع أو تفرغ للإبداع، وإنما طبعه الجلوس أمام شاشات التلفزة وأجهزة الحاسوب أو النزول إلى الشوارع الممتدة على طول العالم العربي للمشاركة في الربيع العربي بالفعل أو بالقول. وفي استطلاع عن أهم الكتب والقراءات والشخصيات الثقافية لعام 2011 أكد كثيرون على ندرة ما قرأوه، وانشغالهم بالأحداث السياسية الجارية، واعتذر البعض عن المشاركة إذ ليس لديهم ما يقولونه. تؤكد الشاعرة الجزائرية نواة لحرش التي عبرت عن أسفها لأن قراءاتها كانت متذبذبة، في حين أكدت الشاعرة البحرينية وضحى المسجن أن سنة إصدار الكتاب ليست ضمن اشتراطاتها الخاصة للقراءة، لكن أفضل كتاب قرأته خلال العام هو كتاب (صورة السود في المتخيل العربي الوسيط) لمؤلفه الدكتور نادر كاظم. من جهته، أشار الشاعر الفلسطيني طارق الكرمي إلى كتاب (في حقائق الوجود) للكاتب الفلسطيني محمود يوسف خضر كأفضل قراءاته. ومن جانبها اعتبرت الشاعرة المصرية هدى حسين أن (كتاب التجليات) لمحيي الدين بن عربي، تحقيق وتقديم أيمن حمدي، هو أفضل الكتب التي قرأتها في عام 2011. وبالنسبة للشاعرة السورية مرام المصري يتصدر كتاب (معمر القذافي تركيبة الطاغية) للكاتب والمحامي اللبناني ألكسندر نجار قائمة أفضل كتب العام. رغم تنوع قراءات المثقفين العرب الروائية، فإن الرواية العربية كان لها حظ وافر لديهم، ويرى الروائي المصري عزت القمحاوي أن رواية (أنبئوني بالرؤيا) للروائي والناقد المغربي عبد الفتاح كيليطو كانت الأجمل بالنسبة له، ويصفها بأنها (من الكتب العصية على التصنيف). وترى الناشرة والروائية اللبنانية لينا كريدية أن رواية عزت القمحاوي (بيت الديب) من أجمل الروايات التي قرأتها هذه السنة، حيث تصفها بأنها رواية تتميز بالحبكة الروائية والتداخل بين الشخصيات والأحداث الكثيرة. كما ترى قصة الكاتبة السورية سمر يزبك (لها مرايا) الأفضل لهذا العام، حيث تقدم (موضوعاً مثيراً بأسلوب مشوق). أما الشاعر العراقي صفاء دياب، فيرى أن أهم رواية قرأها هي (مدينة الصور) للقاص والروائي العراقي لؤي حمزة عباس، باعتبارها (أعادت إنتاج حقبة مهمة من التاريخ العراقي المعاصر، بأسلوب سردي لم أقرأ أجمل منه منذ سنوات طويلة). وبالنسبة للروائي الجزائري بشير مفتي فهناك الكثير من الروايات المحببة لديه، بينها رواية (حادي التيوس) للكاتب الجزائري أمين الزاوي، ورواية (في عشق امرأة عاقر) لمواطنه سمير قسيمي، وكذلك رواية (سيناكول) للروائي اللبناني إلياس خوري التي صدرت مؤخراً.