حلم الأوسكار يراود الفيلم الإيراني«انفصال نادر عن سيمين»
Jan ٠٢, ٢٠١٢ ٢٢:٣٢ UTC
كثيرا ما انتقدت هوليوود طهران لتضييقها على صناعة السينما الا أن فيلم «انفصال نادر عن سيمين» الايراني قد يحقق نجاحاً نادراً بالفوز بجائزة أوسكار لافضل فيلم أجنبي
كثيرا ما انتقدت هوليوود طهران لتضييقها على صناعة السينما الا أن فيلم «انفصال نادر عن سيمين» الايراني قد يحقق نجاحاً نادراً بالفوز بجائزة أوسكار لافضل فيلم أجنبي هذا العام. بعد عام من حصد الجوائز عرض فيلم «انفصال نادر عن سيمين» للمخرج الايراني أصغر فرهادي في الولايات المتحدة واقترب من انتزاع أول اوسكار لايران منذ عام 1998. وأصبح «انفصال نادر عن سيمين» أول فيلم ايراني يحصل على جائزة الدب الذهبي في مهرجان برلين السينمائي في فبراير/شباط من العام الماضي. وفاز أيضاً بجائزة أفضل فيلم أجنبي من كل من المجلس الوطني للنقاد الامريكيين وحلقة نقاد نيويورك السينمائيين اضافة الى ترشيحه لجائزة الكرة الذهبية «غولدن غلوب» لافضل فيلم. واذا وصل الفيلم الايراني الى قائمة الافلام الخمسة المرشحة لنيل الاوسكار لافضل فيلم أجنبي في 26 يناير- كانون الثاني سيصبح أول فيلم ايراني يرشح منذ فيلم «أطفال السماء» عام 1998. ويدور «انفصال نادر عن سيمين» حول زوجين؛ نادر الذي يقوم بدوره بيمان معادي وسيمين التي تقوم بدورها ليلى حاتمي يسعيان للطلاق. ويقيم نادر مع والده المريض بالزايمر ما يدفع نادر الى الاتفاق مع راضية التي تقوم بدورها سارة بيات للعمل لديه من أجل رعاية والده الا أنه يتهمها فيما بعد بالاهمال ويطردها عنوة من منزله لتتعرض لاجهاض وتقيم دعوى تحمل فيها نادر مسؤولية اجهاضها. ويفتخر فرهادي بتقديمه تساؤلات للمشاهدين بدلا من توفير اجابات وقال ان اعجاب الغرب بالفيلم يثلج الصدر وأبدى أمله في أن تلهم كل هذه الضجة المثارة حول امكانية فوزه بالاوسكار صناع السينما في أجزاء أخرى من العالم.