مخرج ايراني يهدي جائزته النقدية لاطفال الصومال
Jan ٠٧, ٢٠١٢ ٢٠:٠٧ UTC
أهدى المخرج السينمائي والتليفزيوني الإيراني الكبير حسن فتحي جائزته النقدية لاطفال الصومال. نال فتحي جائزته هذه البالغ قيمتها مائة مليون ريال باعتباره المخرج الأفضل في مهرجان جام جم،
أهدى المخرج السينمائي والتليفزيوني الإيراني الكبير حسن فتحي جائزته النقدية لاطفال الصومال. نال فتحي جائزته هذه البالغ قيمتها مائة مليون ريال باعتباره المخرج الأفضل في مهرجان جام جم الاول للافلام التلفزيونية الايرانية، وقد ساعده في خطوته الانسانية هذه مهتاب كرامتي سفيرة النوايا الحسنة لمنظمة الامم المتحدة للطفولة «يونيسيف» لدى الجمهوريّة الإسلامية الإيرانية. الى ذلك؛ حضر فتحي مكتب المنظمة في طهران وقال وهو يقدم المبلغ لمندوبها لدى ايران محمد المنير صفي الدين: الاوضاع المستجدة في الصومال مؤسفة جداً جداً. انها فاجعة إنسانية وعلى الناس جميعاً ان يخجلوا منها. املي ان يتحسس الفنانون كلهم في كافة ارجاء المعمورة المزيد من المسئولية حيال هذه الفاجعة وخاصة ما يترتب عنها من آثار على الأطفال. يشار إلى ان هذا الفنان كان في العام الماضي ينوي اخراج فيلم عن اطفال الصومال عنوانه «قراصنة خليج عدن»، ومن اجله درس سنة كاملة اوضاع هؤلاء الأطفال. وقال بهذا الخصوص: قلت وأنا احدث نفسي في حال صنع هذا الفيلم اقدم ما يعود به على من أرباح او فوائد لاطفال الصومال غير ان مشكلات مالية حالت دون ذلك. عند ذاك قررت تقديم اول جائزة أنالها لهؤلاء الصغار. واكد محمد المنير صفي الدين مندوب اليونيسيف لدى ايران وهو يثني على هذه المساهمة الإنسانية من جانبه؛ أهمية دور الفنانين والمشاهير في خدمة البشرية والنهوض بها وأيضاً دور رسالة اليونيسيف في العالم. وقال: ان هذه المنظمة الدولية إذ تثنى على مبادرة السيد فتحي هذه التي تبين تضامنه مع الاطفال المعذبين وما يعانونه من آلام في الصومال. يذكر ان مجموعة من الكوارث الطبيعية والفجائع البشرية في القرن الافريقي، كانت وراء الشحة والجفاف والمجاعة المهولة وكذلك تشريد الكثير من أبناء المنطقة، ما دفع اليونيسيف ومن معها لدراسة متطلبات اطفال الصومال وحاجاتهم الملحة للغذاء، والمراقبات الصحية والتعليمية وكذلك مياه الشرب الصحية وما تتطلبه البيئة أيضاً من الامكانات الصحية. لقد طلبت اليونيسيف ثلاثمائة مليون دولار من المساعدات المالية لمتابعة فاعلياتها في الصومال في العام الميلادي الجديد 2012.