رواية «سيد بغداد».. نسختها الفارسية في ايران
https://parstoday.ir/ar/news/culture_and_art-i66754-رواية_سيد_بغداد_.._نسختها_الفارسية_في_ايران
صدرت عن دار "خرسندي" للنشر ترجمة رواية "سيد بغداد" بالعنوان الكامل "سيد بغداد؛ قصة الجندي الأمريكي جيمي الذي يفهم سر عاشوراء" للكاتب اللبناني محمد طعان وترجمة محمد رضا شيخي الی الفارسية
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Jan ٢٣, ٢٠١٢ ٠٢:٤١ UTC
  • غلاف الكتاب
    غلاف الكتاب

صدرت عن دار "خرسندي" للنشر ترجمة رواية "سيد بغداد" بالعنوان الكامل "سيد بغداد؛ قصة الجندي الأمريكي جيمي الذي يفهم سر عاشوراء" للكاتب اللبناني محمد طعان وترجمة محمد رضا شيخي الی الفارسية

صدرت عن دار "خرسندي" للنشر ترجمة رواية "سيد بغداد" بالعنوان الكامل "سيد بغداد؛ قصة الجندي الأمريكي جيمي الذي يفهم سر عاشوراء" للكاتب اللبناني محمد طعان وترجمة محمد رضا شيخي الی الفارسية. الكتاب يروي قصة جندي أمريكي يدخل العراق مع الجيش الأمريكي حيث یحدث تغییرات کثیرة في فكره ومعتقداته. ولد محمد طعان في عام 1941 في لبنان ودرس في فرنسا في فرع الطب وبعد الحصول علی شهادة الطب، عاد الی لبنان كما جرب كتابة الرواية آنذاك. ورواية "سيد بغداد" هي روايته الثالثة التي صدرت في عام 2006 باللغة الفرنسية. تتكون الرواية من 25 فصلاً وتتمحور قصة الكتاب علی جندي أمريكي بإسم "جيمي". والقارئ يواجه في هذا الكتاب رواية جنود يدخلون العراق ويظنون أن اجتياز بلد واحتلال ارضه هو احسن الطرق لتحقیق اهدافهم السامیة. ويبدأ الكاتب بالرواية من زمن حكومة صدام حسين وتجري روايته في العراق وسوريا ومن ثم تدور احداثها خلال الأسابيع الأولی لدخول الجيش الأمريكي العراق وحياة العراقيين في ظل الوضع الجديد، كما يحكي عن معتقل ابوغريب وطرق الإستجواب وايضاً واقعة عاشوراء. اما الترجمة العربية لهذه الرواية فقد صدرت عام 2008 عن مكتبة مدبولي في مصر. من الرواية نقرأ: "كان قد شاع منذ انتهاء صلاة العصر خبر اكتشاف مقبرة جماعية في أطراف مدينة كربلاء وهو ما أعلنه المؤذن من علياء مئذنته. انتشر صوته في المدينة عبر مكبر الصوت بانفعال أشد من المعتاد ذلك أنه أب هو أيضا لأحد المختفين. أما السيد الذي لم يكن قد غادر بيته فكان يحتفظ في الظاهر برباطة جأشه وبعد أن أنهي ركعته الأخيرة لف سجادة الصلاة وركنها في إحدي زوايا الغرفة ثم تناول العمامة وفيما هو يضعها على رأسه تلاقت عيناه وعينا بنته آمنة، كان القلق يستبد بها فيما تنتظر هي الأخرى أخبارا عن زوجها ولكن نظرات حميها كانت تدعوها للبقاء في المنزل وهو ما صدعت به. نزل السيد وحيدا إلي الشارع الرملي لم يكن بحاجة للاستهداء إلى الطريق، فعشرات الأشخاص ممن سمعوا نداء المؤذن كانوا يحثون الخطى، مهتمين بأن يعرفوا في الأخير مصير عزيز لهم غاب عن أبصارهم منذ سنين."