تعليم اللغة العربية في بريطانيا يسجل ازدهاراً كبيراً
https://parstoday.ir/ar/news/culture_and_art-i66953-تعليم_اللغة_العربية_في_بريطانيا_يسجل_ازدهاراً_كبيراً
تشهد المدارس العربية والإسلامية التي تدرّس العربية في بريطانيا ازدهارا ونموا كبيرا بسبب إقبال الجالية العربية والإسلامية على تعليم هذه اللغة لأبنائهما.
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Jan ٢٩, ٢٠١٢ ٠٠:٠٩ UTC
  • تحقيق حلم
    تحقيق حلم

تشهد المدارس العربية والإسلامية التي تدرّس العربية في بريطانيا ازدهارا ونموا كبيرا بسبب إقبال الجالية العربية والإسلامية على تعليم هذه اللغة لأبنائهما.

تشهد المدارس العربية والإسلامية التي تدرّس العربية في بريطانيا ازدهارا ونموا كبيرا بسبب إقبال الجالية العربية والإسلامية على تعليم هذه اللغة لأبنائهما. وتنتشر عشرات المدارس الرسمية وغير الرسمية التي تدرس اللغة العربية في أنحاء مختلفة من بريطانيا، وسط تحذيرات من بعض المجالس المحلية من عدم كفاية التنظيم. وتقدر المدارس التي تدرس اللغة العربية بأكثر من 140 مدرسة، بعضها بدوام كامل وأخرى تعلم العربية في عطلة الأسبوع، وهناك 21 مدرسة لدى الجالية الليبية وحدها تنتشر في بريطانيا يدرس فيها 4000 طالب. وقد أنشأت الجاليات العربية وبعض سفارات الدول العربية عددا من المدارس، مع أن هناك مطالب بفتح المزيد منها لأبناء الجاليات في المناطق التي لا توجد فيها مدارس عربية، والمحرومة من فرصة تعليم العربية. وأثار تزايد عدد المدارس التي تدرس اللغة العربية مخاوف سلطات محلية، إذ دعت إلى ضمان أن يقوم الآباء بإرسال أطفالهم إلى مدارس آمنة المباني، والتحقق من أن العاملين في هذه المدارس ليست لديهم سوابق جنائية، والنظر في نوعية المناهج الدراسية الخاصة بهم، لأن أكثر تلك المدارس غير مسجلة لدى هيئة التعليم. وتهدف تلك المدارس لتعليم أبناء الجاليات اللغة العربية والثقافة العربية والتربية الإسلامية وتعريفهم ببلدانهم الأصلية. وظلت علاقة الجيل الجديد الذي نشأ في بريطانيا مع اللغة العربية مصدر قلق مستمر للأسر العربية، إذ تخشى من فقدان أولادها للغة العربية أو التعثر في النطق، حتى قامت هذه الجهود الحثيثة لحل هذه الإشكالية البالغة التعقيد. وقال الطالب وسام عباسي (14 عاما) إن مدارس اللغة العربية حققت حلمه بتعلم لغة والده، وهو يرى أن تأخره في الالتحاق بهذه المدارس يشكل عبئا ثقيلا على دراسته. ويدرس عباسي في مدرسة إنجليزية، ويذهب إلى المدرسة العربية يوما في الأسبوع، وهو يعتقد أن ذلك غير كاف لتعلم اللغة العربية بشكل صحيح. ومن جانبها عبرت الطالبة خديجة محمد (13 عاما) عن سعادتها لأنها استطاعت أخيرا أن تكتب رسائل لأقربائها في المغرب بالعربية. وطالبت خديجة بتكثيف التعليم، وفتح المدارس العربية في العطل الرسمية، حتى تتمكن من مضاعفة دراستها للغة العربية، وتساءلت كيف يتم إغلاق المدارس العربية في العطل تزامنا مع المدارس الإنجليزية؟ ودعت إلى الاستفادة من العطل في دراسة العربية. وذكر الطبيب لطفي نوري أنه وزوجته يتناوبان على السفر بأطفالهم لمسافة 30 ميلا حتى يلحقوهم بمدرسة اللغة العربية، رغم أن هذا يشكل صعوبة كبيرة للعائلة.