العالم يحتفل بالروائي الفرنسي «جول فرن» في ذكرى وفاته
Apr ٠١, ٢٠١٢ ٢٣:٤٠ UTC
-
خالق «حول العالم في 80 يوما»
على الرغم من ان حياة "جول فرن" ليست رواية علمية خيالية، لكنها مثلها مثل اعماله حافلة بالحماسة والاحداث المثيرة وغير المتوقعة
على الرغم من ان حياة "جول فرن" ليست رواية علمية خيالية، لكنها مثلها مثل اعماله حافلة بالحماسة والاحداث المثيرة وغير المتوقعة. تصادف هذه الايام مرور 107 اعوام على وفاة هذا الكاتب الفرنسي الذي يمكن اعتباره اشهر كتّاب الاعمال العلمية الخيالية. وقد فارق جول فرن الحياة في فرنسا عن 77 عاما، ويعتبرونه مؤسس واستاذ القصص العلمية الخيالية والمتجسدة في روايات مثل "عشرون فرسخا تحت البحر" و "حول العالم في 80 يوما" و "رحلة الى مركز الارض". وقبل اختراع الغواصات، تحدث جول فرن في رواياته عن السفر الى اماكن مثل الفضاء والهواء وتحت البحر. ومع ذلك فان مؤلفات جول فرن لا تقتصر على هذه الحالات، بل كان مولعا بالتعرف على مناطق مختلفة من العالم وقام خلال حياته برحلات طويلة. وكانت توصيفاته للاماكن والمواقع المختلفة تتسم بالدقة البالغة والمزيد من التفاصيل. وهذه التوصيفات الدقيقة التي اعطاها عن المناطق المختلفة من العالم، اسهمت في ان تحظى كتاباته الخيالية باهتمام الكبار فضلا عن الاطفال بحيث ترجمت وصدرت اعماله في العديد من الدول. ترجمات مؤلفات جول فرن، تحتل المركز الثاني بعد اعمال اغاتا كريستي وحتى ان بعض اعماله قدمت في اطار برامج تلفزيونية واعلامیة. ويعتبره البعض "أب القصص العلمية الخيالية"، العنوان الذي يجعله شريكا مع كاتب اخر اسمه هربرت جورج ولز. ولجول فرن اعمال كثيرة، ففضلا عن الروايات، كتب العديد من القصص القصيرة والمقالات والمسرحيات والشعر. وترجم من اعماله الى الفارسية كل من "مدينة الفولاذ"، "حول العالم في 80 يوما"، "الجزيرة الاسطورية"، "قبو الافاعي"، "ابناء الكابتن غرانت"، "الجائزة الكبرى"، "ميشيل استروغوف"، "كارابان العنيد". وقد حظيت اعمال جول فرن باهتمام المترجمين في ايران بحيث تمت ترجمة العديد من اعماله وصدرت بترجمات مختلفة.