إصدار مصري يوثق لثورة الـ25 من يناير
Apr ٢٣, ٢٠١٢ ٢٢:٢١ UTC
-
إبداعات ميدان التحرير بإصدار لمجلس الثقافة
أصدر المجلس المصري الأعلى للثقافة مشروعاً يتضمن مجموعة من الأسطوانات المضغوطة تحمل قرابة 25 ألف صورة توثق لثورة 25 يناير/كانون الثاني
أصدر المجلس المصري الأعلى للثقافة مشروعاً يتضمن مجموعة من الأسطوانات المضغوطة تحمل قرابة 25 ألف صورة توثق لثورة 25 يناير/كانون الثاني. المجموعة تعبر عن جوانب مختلفة من هذه الثورة منذ انطلاقها حيث حفلت بتعبيرات وإبداعات متنوعة. ويضم المشروع الذي أعده أستاذ المسرح في جامعة حلوان ومدير مركز إبداع بيت السحيمي نبيل بهجت عشرة أجزاء، أولها يتعلق ببيانات ومنشورات من التحرير، تضم معظم ما كان يوزع في الميدان من أوراق ومنشورات خلال فترة الثورة وبعدها. وحمل الجزء الثاني عنوان كاريكاتير التحرير، وشمل الكثير من فناني الكاريكاتير الذين كانوا يمارسون إبداعهم في الميدان. وسعى المشروع لتثبيت هذه الأعمال الفنية التي واكبت الأحداث المختلفة وحملت إحساس الميدان وسخريته. وجاء الجزء الثالث تحت عنوان لافتات مكتوبة ليتتبع اللافتات الشخصية التي كانت تحمل آراء أصحابها، خاصة أن ميدان التحرير حفل بأشكال مختلفة من تلك اللافتات أيام يناير/كانون الثاني 2011 وفبراير/شباط، وما تلاها من أحداث. تحت عنوان لافتات مطبوعة ومعلقات، جاء الجزء الرابع ليشمل معظم اللافتات المطبوعة ومعلقات ميدان التحرير، التي كانت في غالبيتها تسعى لتوجيه الرأي العام نحو مطالب ما، أو لفت الانتباه إلى قضية معينة أو بؤر الفساد المختلفة. وقد حفل ميدان التحرير بمختلف أنواع اللافتات المعلقة والمطبوعة التي أخذت تتزايد عقب 11 فبراير/شباط. وقدم الجزء الخامس صورة لخيام التحرير، وطرق صناعتها والمواد المستخدمة فيها من قماش إلى أكياس بلاستيكية وغيرها. وتطرقت الأسطوانة السادسة لأعلام التحرير. وتضمنت صور الأعلام التي كانت تظهر في التحرير، حيث كان علم مصر يحتل الصدارة في الأيام الأولى للثورة ويرسم على الوجوه والجدران واللافتات. وتضمن الجزء السابع صورا لوجوه التحرير، ويصور وجوه بعض المشاركين في الثورة من أطفال وشيوخ وشباب ونساء ورجال. وجاء الجزء الثامن تحت عنوان من "أشكال التعبير"، ليقدم مختلف أشكال التعبير التي برع المصريون في تقديمها ليعبروا من خلالها عن مشاعرهم، من دمى مشنوقة إلى مجسمات نصب تذكارية ومقابر ودمى متحركة وفنون تشكيلية مختلفة، بالإضافة إلى التمثيل المسرحي والغنائي، ومختلف أشكال التعبير التي عكست إبداع المصريين خلال الثورة. وسجل الجزء التاسع الشعارات المكتوبة على الجدران والتي حملت تعبيرا صادقا عن شعور الثورة فكانت أشبه بصرخة تطلقها الجدران. أما الجزء العاشر والأخير من هذا التوثيق، فتطرق لصور غرافيتية للثورة، وتتبع هذا الفن منذ بدايته في ميدان التحرير إلى موجاته المتتالية، لا سيما وأنه أصبح من فنون الثورة الأكثر انتشارا. وتتبع أيضا فناني الغرافيت من خلال أعمالهم.