مصر تسترد ثمانين قطعة أثرية من بلجيكا
https://parstoday.ir/ar/news/culture_and_art-i70402-مصر_تسترد_ثمانين_قطعة_أثرية_من_بلجيكا
أعلنت وزارة شؤون الآثار المصرية أن مصر ستستعيد ثمانين قطعة أثرية من بلجيكا كان قد تم تهريبها إلى بروكسل عبر سيدة مصرية بعد أن أصدرت محكمة بلجيكية حكما بإعادتها لمصر. وتمثل القطع المضبوطة مختلف العصور المصرية بداية من عصور ما قبل التاريخ
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
May ٠٦, ٢٠١٢ ٢٠:٠٥ UTC
  • مصر تسترد ثمانين قطعة أثرية من بلجيكا

أعلنت وزارة شؤون الآثار المصرية أن مصر ستستعيد ثمانين قطعة أثرية من بلجيكا كان قد تم تهريبها إلى بروكسل عبر سيدة مصرية بعد أن أصدرت محكمة بلجيكية حكما بإعادتها لمصر. وتمثل القطع المضبوطة مختلف العصور المصرية بداية من عصور ما قبل التاريخ

أعلنت وزارة شؤون الآثار المصرية أن مصر ستستعيد ثمانين قطعة أثرية من بلجيكا كان قد تم تهريبها إلى بروكسل عبر سيدة مصرية بعد أن أصدرت محكمة بلجيكية حكما بإعادتها لمصر. وتمثل القطع المضبوطة مختلف العصور المصرية بداية من عصور ما قبل التاريخ. وأكد وزير شؤون الآثار المصرية محمد إبراهيم أن السفارة المصرية في بروكسل تسلمت هذه القطع قبل بضعة أيام، وستقوم وزارة الخارجية بتسليم هذه القطع اليوم الاثنين إلى لجنة برئاسة المدير العام لإدارة الآثار المستردة أسامة النحاس. وأوضح إبراهيم أن الآثار المضبوطة كانت بحوزة سيدة مصرية حاولت تهريبها إلى بلجيكا داخل تمثالين خشبيين مقلدين في أبريل/نيسان2010، وقد تم ضبطها من قبل جمارك المطار البلجيكية. وبعد أن قام مسؤولو المتحف القومي في بروكسل بمعاينتها وأثبتوا أن القطع أثرية، تم إبلاغ الإنتربول الدولي في مصر. وأضاف أن وزارة شؤون الآثار قامت عبر وزارة الخارجية والسفارة المصرية في بروكسل بإرسال ما يثبت ملكية مصر لهذه القطع، وأنها خرجت بشكل غير قانوني، وتم تزويد الجهات المعنية بأرقام هذه القطع المثبتة لديها. من جهته أكد مدير عام إدارة الآثار المستردة بوزارة الآثار أسامة النحاس بأن القطع المضبوطة تمثل مختلف العصور المصرية، بداية من عصور ما قبل التاريخ، مرورا بالعصر الفرعوني والعصر اليوناني الروماني والقبطي والعصر الإسلامي من بينها 27 جعرانا و13 تميمة مختلفة الشكل، وختم أسطواني تعود جميعها للعصر الفرعوني، بالإضافة إلى 11 تمثالا خشبيا وحجريا وعباءة قبطية لطفل وقطعة نسيج قبطي، وجزء من آنية بشكل أسد من العصر البطلمي، وجرة لها رقبة وسلسلة حاملة ترجع لحضارة نقادة 2. وإضافة إلى الكنوز المسروقة، تسعى مصر لاسترداد قطع فرعونية تقول إن دولا أجنبية استولت عليها، من بينها حجر رشيد الموجود بالمتحف البريطاني، وتمثال نصفي للملكة نفرتيتي بمتحف نويس في برلين. وفي الفترة الأخيرة تمت استعادة مجموعة من القطع الأثرية المسروقة والمهربة، من بينها تسع عشرة قطعة ترجع لعصر الملك توت عنخ آمون من متحف متروبوليتان للفنون بنيويورك. كما استرجعت السلطات المصرية 122 قطعة أثرية تعود للعصور الفرعونية واليونانية والرومانية من أستراليا، حيث تم وقف بيعها في مزاد. واستعادت أيضا قطعتين أثريتين من بين أربع قطع سرقت في ثمانينيات القرن الماضي من مقبرة بمنطقة سقارة.