غونتر غراس.. رئيساً فخرياً للجمعية الدولية للكتاب
May ١٥, ٢٠١٢ ٢٠:١٢ UTC
-
غراس: لماذا أقول الآن، وقد بلغت من العمر عتياً وجف قلمي
سيبقى الكاتب الألماني غونتر غراس الحائز على جائزة نوبل للآداب الرئيس الفخري للجمعية الدولية للكتاب بعد رفض طلب سحب هذا اللقب على خلفية قصيدته حول الكيان الصهيوني التي واجه بسببها هجمات مختلفة
سيبقى الكاتب الألماني غونتر غراس الحائز على جائزة نوبل للآداب الرئيس الفخري للجمعية الدولية للكتاب بعد رفض طلب سحب هذا اللقب على خلفية قصيدته حول الكيان الصهيوني التي واجه بسببها هجمات مختلفة. وناقش أعضاء الجمعية هذا الطلب خلال ملتقاهم السنوي، الذي عقد في مدينة رودولشتادت شرقي ألمانيا، قبل أن يتم رفضه بغالبية ساحقة. وكانت قصيدة غراس تحت عنوان "ما ينبغي قوله"، التي نشرت على صدر صفحات القسم الثقافي بصحيفة تسودويتشي تسايتونغ الألمانية، وصفت إسرائيل بأنها تهدد السلام العالمي نتيجة تلويحها بشن ضربات استباقية تستهدف المنشآت النووية الإيرانية. واعتبر الأديب الألماني أن بلاده تجازف "بالتواطؤ" فيما وصفها بـ"الجريمة المنتظرة" لدى تقديمها الدعم العسكري -بما في ذلك الغواصات- لإسرائيل. ومما كتبه غراس في قصيدته: لماذا أقول الآن، وقد بلغت من العمر عتيا وجف قلمي، إن القوة النووية الإسرائيلية تعرض السلام الهش في العالم للخطر؟ لأن ما ينبغي قوله الآن ربما يكون قد فات أوانه غدا. وأشار إلى أنه سئم من نفاق الغرب بخصوص الكيان الصهيوني، وأن أهوال النازية ليست ذريعة للصمت. كما انتقد بلده ألمانيا بشأن بيعها غواصات متطورة لـ"إسرائيل" يمكن أن تحملها بأسلحة نووية. وحظرت إسرائيل على الكاتب الألماني غونتر غراس الحاصل على جائزة نوبل دخول الأراضي الفلسطينية المحتلة، وذلك بتهمة "إشعال الفتنة والكراهية ضد إسرائيل وشعبها". وإضافة إلى الحملة الإسرائيلية، تعرض غراس لانتقادات من صحف ألمانية، اتهمته بمعاداة السامية وأنه خدم ضمن قوات أس أس التابعة للحزب النازي الألماني، لكن دعاة سلام وناشطين وكتابا ألمانيين انتقدوا الإجراءات الإسرائيلية بمنعه من دخول الأراضي المحتلة. ويعد غراس، الناشط اليساري الحائز على جائزة نوبل للآداب في العام 1999، معارضا شرسا للحرب، ومن أبرز مؤلفاته "الطبل".