توت عنخ آمون المصري في معرض باريسي
https://parstoday.ir/ar/news/culture_and_art-i70753-توت_عنخ_آمون_المصري_في_معرض_باريسي
لا يعد معرض "توت عنخ آمون" الذي انطلق حديثا في باريس مجرد معرض آخر حول هذا الفرعون الشهير الذي حكم مصر بين عامي ١٣٣٣ و١٣٢٣ قبل الميلاد وتوفي في سن الثامنة عشرة في ظروف غامضة
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
May ١٥, ٢٠١٢ ٢٠:١٣ UTC
  • جانب من محتويات المعرض
    جانب من محتويات المعرض

لا يعد معرض "توت عنخ آمون" الذي انطلق حديثا في باريس مجرد معرض آخر حول هذا الفرعون الشهير الذي حكم مصر بين عامي ١٣٣٣ و١٣٢٣ قبل الميلاد وتوفي في سن الثامنة عشرة في ظروف غامضة

لا يعد معرض "توت عنخ آمون" الذي انطلق حديثا في باريس مجرد معرض آخر حول هذا الفرعون الشهير الذي حكم مصر بين عامي ١٣٣٣ و١٣٢٣ قبل الميلاد وتوفي في سن الثامنة عشرة في ظروف غامضة. فالقطع المعروضة فيه وطريقة ترتيبها تسمح باكتشاف مقبرة هذا الفرعون وكنوزه الأسطورية تماما كما اكتشفها عالم الآثار البريطاني هوارد كارتر للمرة الأولى. وأفلتت مقبرة توت عنخ آمون من عمليات النهب، التي تعرّضت لها مقابر الفراعنة على مر الزمن، وبقيت مطمورة في وادي الملوك فترة ٣٣٠٠ سنة، قبل أن يعثر كارتر عليها عام ١٩٢٢. وكان يجب انتظار سبع سنوات إضافية من البحث والتنقيب، كي يتمكّن هذا العالِم وفريقه من دخول الغُرف الجنائزية، حيث كانت مومياء الفرعون وكنوزه في انتظارهم. ونظرا إلى ثقلها أو هشاشتها أو صعوبة نقلها بدون إتلافها، لم تخرج معظم القطع الأصلية التي تتألف منها هذه الكنوز من مصر، وبالتالي لا يمكن تأمّلها إلا في موقعَين مصريين متباعدين هما متحف القاهرة ووادي الملوك. ولتجاوز هذه العقبة وجمع هذه القطع داخل فضاء واحد وحل مسألة نقلها، لجأ منظمو المعرض الحالي إلى نُسخ طبق الأصل من المقبرة ومحتوياتها تم تشكيلها بأبعاد ثلاثية تمنح المتأمّل فيها شعورا واقعيا مدهشا وتشكل اختبارا في غاية الإثارة. ومن القطع المهمّة التي يمكننا مشاهدتها في المعرض عربة الفرعون الحربية المغطاة برقائق ذهبية والمرصّعة بالأحجار الكريمة، والسرير الطقسي المزيّن برأسَي لبؤة، وكرسي عرش توت عنخ آمون الذي صُنع خصيصاً له وهو لايزال في سن التاسعة، وقناعه الذهبي الشهير الذي كان يغطي رأس المومياء المكفّنة في تابوتها ويزن أصلاً ١١ كيلوغراما. كما تشمل المعروضات تابوتا لتوت عنخ آمون على شكل مومياء مصنوعا من الذهب الخالص يزن ١١٠ كيلوغرامات، وتابوتين على شكل مومياء من الخشب المغطى برقائق ذهبية والمطعّم بأحجار نصف كريمة وعجائن زجاجية ملوّنة، وتابوتا آخر من الكوارتز بغطاء من الغرانيت، ومجوهرات الفرعون وتماثيل له وأخرى لآلهة مصر القديمة، وتوابيت أطفاله الذين وُلدوا أمواتا وأربع مقاصير خشبية مطلية بالذهب بأحجام متفاوتة.