مصر.. اكتشاف أقدم طائرة فرعونية في العالم عمرها 2200عام
Jun ٠٩, ٢٠١٢ ٢٢:١١ UTC
-
نموذج فريد للطائرة المصرية القديمة
أكد الباحث المصري في مجال الآثار الدكتور داوود خليل أن اهتمام المصريين القدماء بالطيران يرجع إلى آلاف السنين
أكد الباحث المصري في مجال الآثار الدكتور داوود خليل أن اهتمام المصريين القدماء بالطيران يرجع إلى آلاف السنين. وقدم خليل عدة أدلة علمية تؤكد أهمية كشف نموذج لطائرة وليس طائراً تعتمد على دراسة في مجال ديناميكا الطيران الشراعي ومنها شكل ونسب الجسم الانسيابي لهذا النموذج الذي يشبه جسم السمكة، والذي يساعد على السباحة في الهواء بسهولة، وشكل ومقطع ومساحة الأجنحة وزاوية ميلها إذ أنها تنحني للأسفل انحناءة خفيفة يطلق عليها الزاوية السالبة وهي نفس زاوية انحناء أجنحة أنواع من الطائرات الحديثة، مثل قاذفة القنابل الأمريكية بي-52 و أنواع من الطائرات الروسية الصنع وكذلك الذيل الرأسي والذي لا يوجد مثيله في الطيور. وقال الخبير المصري إن كل الطيور ذيلها أفقي، وبالفحص الدقيق للنموذج تبين أن جزءاً من الذيل الرأسي به كسر لقطعة كانت مثبتة به يرجح المكتشف أنها كانت للموازن الأفقي الذي يوجد مثيله في الطائرات الحديثة ولابد أن هذه القطعة قد فقدت نظرا لقدم النموذج الأثري الذي يقدر عمره بأكثر من 2200 سنة، كما أن هذا النموذج يخلو من الأرجل التي لابد وان توجد في كل طائر والموجودة في كل نماذج الطيور المحفوظة بالمتحف المصري. فقد ظهرت أول إشارة إلى الطيران في اللغة المصرية القديمة المكتوبة بالخط الهيروغليفي المقدس حيث وجدث ثلاث كلمات تحمل معنى يطير وفي نصوص الأهرام التي وجدت قبل عصر الأسر الفرعونية والتي سجلت لأول مرة على الجدران الداخلية لحجرات هرم أوناس وهو ملك مصري من ملوك الأسرة الخامسة "2400 ق.م". وظهرت في النقوش والتماثيل التي صنعها المصريون القدماء شكل الروح المسماة عندهم بـ"البا" في صورة صقر أو طائر له رأس إنسان وتصوروا أنها تمثل روح القلب وربما كانت بالأكثر تمثل قوة الطاقة الحيوية عند الإنسان وجزء الصقر فيها يمثل العلاقة بالإله حورس. وفي نصوص الأهرام التي تعود لأكثر من 4500 سنة كان ملوك مصر في الحياة بعد الموت يطيرون مع الآلهة الخالدة في رحلة أزلية عبر النجوم على متن قوارب سماوية، وظهرت نقوش مصرية تصور شخوصا آدمية أضيفت إليها أجنحة من الريش لتطير مثل الطيور بل أنهم أضافوا أجنحة من الريش إلى حيوانات معروفة كانوا يعدونها حيوانات مقدسة ليجعلونها قادرة على الطيران ولو على سبيل الخيال والاعتقاد في الأسطورة والعقيدة السائدة وقتها، ولكن لم يعثر أبدا على أية آلة طائرة أو طائرة حقيقية أو حتى نموذج لها حتى جاء كشف العالم المصري د. داوود خليل للنموذج الفريد للطائرة المصرية القديمة.