إيطاليا تصون الآثار العراقية وتؤهل أربعة من متاحفها
Oct ٢٩, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
أبرمت وزارة السياحة والآثار العراقية اتفاقية مع السفارة الإيطالية في بغداد لتقديم العون الفني والاستشاري لها في سبيل تأهيل وصيانة المتاحف العراقية التي تضررت منذ بدء الاحتلال الأميركي للبلاد
أبرمت وزارة السياحة والآثار العراقية اتفاقية مع السفارة الإيطالية في بغداد لتقديم العون الفني والاستشاري لها في سبيل تأهيل وصيانة المتاحف العراقية التي تضررت منذ بدء الاحتلال الأميركي للبلاد، وخصوصاً تلك الآثار المصنوعة من العاج والتي تتعرض للتلف أكثر من غيرها. وكشف مدير العلاقات بدائرة الآثار والتراث حمزة نجم عن أن الاتفاق يتضمن قيام اللجان بصيانة أربعة من المتاحف العراقية التي تعرضت للتخريب خلال العمليات المسلحة في مدن الناصرية والديوانية والموصل والنجف الأشرف، والجانب الإيطالي طالب الجانب بسرعة تقديم المعلومات للبدء بتنفيذ عمليات الصيانة المطلوبة. وأضاف نجم أن العراق يمتلك ثروة كبيرة من الآثار العاجية التي تعد بالآلاف، وتحتاج إلى عمليات مكلفة جداً من الصيانة الدقيقة ذات المهارة العالية والتي تتوفر بشكل ممتاز لدى الإيطاليين. ويتضمن الاتفاق قيام الإيطاليين بصيانة منارة الحدباء في مدينة الموصل التي كانت تعرضت لأضرار كبيرة، وارتفاع نسبة المياه الجوفية أسفلها وازدياد ميلانها. وبحسب نجم فإن دور الجانب الإيطالي في صيانة منارة الحدباء "يقف عند حدود تقديم المشورة". وبين وجود أكثر من مقترح لصيانة المنارة منها ما تقدمت به الهيئة العامة للآثار بالحقن الإسمنتي أسفل قاعدة المنارة، والمقترح الثاني تقطيع المنارة وإعادة بنائها بعد معالجة القاعدة التي تقف عليها.كما سيتولى الإيطاليون بموجب الاتفاق عمل أرشفة للقطع الأثرية العراقية والرقم الطينية، وتقديم المشورة بعمل نظام حماية إلكتروني للمتحف الوطني الذي كان تعرض لعمليات نهب أفقدته آلافاً من أبرز آثاره.ويضم العراق أكثر من عشرين ألف موقع أثري من شماله إلى جنوبه، وقد حالت الظروف الأمنية التي يمر بها دون صيانة ومتابعة وحراسة هذه المواقع التي تعود لحضارات وادي الرافدين العريقة.وتطالب بغداد دول الجوار والدول الغربية باستعادة آلاف القطع الأثرية التي سرقت إبان اجتياح الاحتلال الأميركي للبلاد في مارس- آذار 2003 حيث تعرضت العديد من المتاحف إلى فقدان قطع مهمة من خزائنها على أيدي مجهولين.كلمات دليلية