142 قصة قرآنیة فی كتاب جدید تحت عنوان: «أحسن القصص»
https://parstoday.ir/ar/news/culture_and_art-i72709-142_قصة_قرآنیة_فی_كتاب_جدید_تحت_عنوان_أحسن_القصص
صدر عن "جمعیة القرآن الكریم للإرشاد والتوجیه" في لبنان كتاب جدید تحت عنوان "أحسن القصص" وهو یتضمن 142 قصة من وحي القرآن الكریم وسوره وآیاته وشروحاً موجزة ومختصرة لها وللظروف التي نزلت بها والعبرة منها
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Jul ١٠, ٢٠١٢ ٢١:٠٠ UTC
  • 142 قصة قرآنیة فی كتاب جدید تحت عنوان: «أحسن القصص»

صدر عن "جمعیة القرآن الكریم للإرشاد والتوجیه" في لبنان كتاب جدید تحت عنوان "أحسن القصص" وهو یتضمن 142 قصة من وحي القرآن الكریم وسوره وآیاته وشروحاً موجزة ومختصرة لها وللظروف التي نزلت بها والعبرة منها

صدر عن "جمعیة القرآن الكریم للإرشاد والتوجیه" في لبنان كتاب جدید تحت عنوان "أحسن القصص" وهو یتضمن 142 قصة من وحي القرآن الكریم وسوره وآیاته وشروحاً موجزة ومختصرة لها وللظروف التي نزلت بها والعبرة منها. ویقع الكتاب فی 352 صفحة من القطع الوسط، وهو یتحدث عن أهمیة القصة القرآنیة وتأثیراتها على القارئ والسامع، والفرق بینها وبین الأساطیر وأنواع القصص وفوائدها، ویعرض مجموعة كبیرة من القصص وفقاً لمصادر وكتب التفسیر المعروفة والمعتمدة لدى المسلمین بهدف التعرف علیها وأخذ العبرة منها والاتعاظ بها. وجاء في مقدمة الكتاب: "القصة تعتبر مرآة للإنسان یستطیع من خلالها أن یرى مظهر الإیمان والكفر، والنصر والهزیمة، والهناء والحرمان، والسعادة والشقاء، والعزة والذلة... فهي تعرض كل تجارب المجتمعات السابقة والرجال العظام، ونشاهد من خلالها ذلك العمر القصیر للإنسان كیف یطول بمقدار عمر كل البشر، ولكن ما أكثر العبر وأقل الاعتبار، فأولو الألباب وذوو البصائر فقط باستطاعتهم أن یشاهدوا العبر في صفحة المرآة ویستفیدوا منها". وتشدد مقدمة الكتاب على أهمیة وضرورة التفریق بین الأساطیر (القصص الخیالیة) وبین القصص القرآنیة الواقعیة "فهي إخبار عن أحوال الأمم الماضیة والنبوات السابقة والحوادث الواقعیة، ویقسم الكتاب القصص القرآنیة إلى ثلاثة أنواع وهي: قصص الأنبیاء، وقصص تتعلق بحوادث غابرة وأشخاص لم تثبت نبوتهم (كقصة طالوت، وابني آدم) وقصص تتعلق بالحوادث التي وقعت في زمن الرسول محمد "صلى الله عليه وآله وسلم". ویلفت الكتاب النظر إلى الفوائد الجمة للقصص القرآنیة وأثرها في تربیة النفس وتهذیبها، وكونها الخطوة الأولى نحو التعرف على مفاهیم القرآن وتعالیمه وقیمه ومبادئه وتشریعاته وحكمه وأهدافه وأسلوبه، مستشهداً بقول قائد الثورة الإسلامية آية الله الخامنئي "الخطوة الأولى للعمل الكامل بالقرآن التعرف على مضمونه".