علماء الآثار الإيرانيون: شمس التبريزي مدفون بمدينة خوي الإيرانية
Oct ٢٣, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
قال الباحثون وعلماء الأثار الأيرانيون انهم قد حصلوا على قرائن تؤيد صحة ما يقال من ان مقبرة شمس التبريزي تقع في مدينة خوي في محافظة آذربايجان الغربية في ايران
قال الباحثون وعلماء الأثار الأيرانيون انهم قد حصلوا على قرائن تؤيد صحة ما يقال من ان مقبرة شمس التبريزي تقع في مدينة خوي في محافظة آذربايجان الغربية في ايران. وعثر علماء الأثار في محيط مقبرة شمس التبريزي في مدينة خوي على هيكلين عظميين يعود الى العصور الاسلامية، وكانت الظنون الاولية تقوم على اساس ان هذين الهيكلين العظميين لشمس التبريزي وأحد تلامذته حيث كان الاثنان قد دفنا في هذا المكان.الدراسات مستمرة على الهيكلين العظميين المكتشفين. يذكر ان منارة اسطوانية الشكل يبلغ ارتفاعها 12 متراً تعرف بمنارة شمس تقع في حي إمام زادة.واستناداً الى الوثائق التاريخية التي حصل عليها الباحث محمد امين رياحي وفريق يعمل معه، فان مقبرة شمس التبريزي توجد في هذا المكان. لكن لم تتخذ لحد الأن الاجراءات المناسبة واللائقة لترميم منارة شمس وتنظيف الارض المحيطة بها.هذا ومن المقرر ان يقام مؤتمر شمس التبريزي قرب مقبرة هذا العارف الشهير في مدينة خوي خلال الفترة القادمة سيشارك فيه عدد من المفكرين الايرانيين والاجانب بالتعاون بين دار الفنون الايرانية ومنظمة التراث الثقافي والسياحة التابعة لوزارة الثقافة والارشاد الاسلامي في الجمهورية الاسلامية في ايران. جدير بالذکر ان شمس هو شمس ملك داد التبريزي وكان يسمى كذلك شمس الطائر لكثرة اسفاره وهو عارف تعرّف عليه مولانا جلال الدين محمد البلخي في عام 642 للهجرة، على ان هذا الحدث اوجد تغييراً جذرياً في حياة المولوي وجعله يهجر مهنة الوعظ والارشاد ليتحول الى شاعر عارف.عاش شمس مع مولانا لمدة عامين حتى قتل في عام 644 للهجرة وخلال حياته مع مولانا تزوج من ابنة له متبناة هي كيميا خاتون. شمس يمثل بالنسبة للشاعر المولوي ضالته المنشودة، وللمولوي ديوان باسم ديوان شمس التبريزي يتضمن الغزليات والرباعيات. وكان مولانا يتخلص في شعره باسم شمس الذي يشبهه البعض كما يقول المستشرق ادوارد براوان بسقراط في قوة تأثيره على مريده.كلمات دليلية