آلاف السياح يشهدون تعامد الشمس على وجه رمسيس الثاني
Oct ٢٣, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
حضر اكثر من 2500 سائح اوروبي وعدد من المسؤولين المصريين الاثنين الماضی ظاهرة تعامد الشمس على وجه الفرعون رمسيس الثاني والإله رع حور اختي في قدس أقداس معبد ابو سمبل
حضر اكثر من 2500 سائح اوروبي وعدد من المسؤولين المصريين الاثنين الماضی ظاهرة تعامد الشمس على وجه الفرعون رمسيس الثاني والإله رع حور اختي في قدس أقداس معبد ابو سمبل، على بعد 1300 كیلومتراً جنوب القاهرة. وتتكرر الظاهرة الفريدة لتعامد الشمس على وجه رمسيس الثاني صاحب الرقم القياسي في طول الفترة الزمنية التي حكم فيها مصر حوالي 66 عاماً (1279-1212 قبل الميلاد) مرتين في العام، في 22 شباط- فبراير وفي مثل هذا اليوم ويتزامن مع بداية المواسم الزراعية في مصر. وهذا الحدث الفريد المرتبط بالزراعة يتكرر بفعل عبقرية هندسية وفلكية مبكرة للفراعنة المصريين. فمعبد ابو سمبل الذي تم نحته في داخل الجبل ويقع قدس الاقداس الذي يضم تمثال رمسيس الثاني جالسا ويحيط به تمثالي الإله رع حور اختي والإله امون على عمق اكثر من ستين مترا داخل الجبل. وكان المهندسون المصريون القدماء قاموا بتصميم المعبد بناء على حركة الفلك لتحديد بدء الموسم الزراعي وتخصيبه وهو يتناسب مع اليوم الذي يسقط فيه الضوء على وجه رمسيس الثاني وفيما بعد وجه الإله رع حور اختي وتغطي الاضاءة اجزاء كبيرة من تمثال الإله امون. وتم التعامد في الساعة السادسة الى خمس دقائق صباح الاثنين واستمر 24 دقيقة معلنا بذلك عن بداية شهر بت الفرعوني وهو بداية الموسم الزراعي في مصر القديمة. وكانت محافظة اسوان حيث يوجد المعبد، نظمت الاحد احتفالية كبرى شهدت عروضا لفرق الفنون الشعبية والفلكلورية النوبية مع توزيع هدايا تذكارية للسياح وهي عبارة عن اوراق البردي بما يتناسب مع اعياد ميلادهم او زواجهم او تاريخ حصول الظاهرة. ومعبد ابو سمبل منحوت في الجبل ويحيط بمدخله اربعة من اضخم تماثيل رمسيس الثاني منحوتة في الصخر. وتم نقل المعبد من موقعه الاصلي على مجرى نهر النيل الى موقعه الحالي بنفس المواصفات والاتجاهات التي نحت عليها في الاصل. وكانت منظمة اليونيسكو عملت على تشكيل حملة دولية لتقطيع حجارة الجبل ونقل المعبد من مكانه لإنقاذه من الغرق تحت مياه بحيرة السد العالي في بداية الستينات.كلمات دليلية