جوجل يحتفي بالذكرى الـ 1147 لميلاد الرازي
Sep ٠٢, ٢٠١٢ ١٩:٤٦ UTC
-
شيخ الأطباء أبو بكر الرازي
احتفل موقع البحث في شبكة الإنترنت جوجل بالذكرى 1147 لميلاد شيخ الأطباء أبي بكر الرازي، العالم الذي لم يكن طبيبا فحسب، بل أبدع في مجال القيم والأخلاق والدين، وأصبح مرجعية علمية لا مثيل لها، ومعجزة الطب عبر الأجيال.
الرازي هو أبو بكر محمد بن زكريا الرازي، ومسقط رأسه مدينة الري التي ولد فيها سنة (250هـ. 864م)، وهي مدينة واقعة في جنوب طهران حاليا.
قضى أبوبکر الرازي حياته في بغداد وتوفي فيها عام (313هـ. 925م) حسب ما يقرره البيروني في كتابه "فهرست كتب الرازي".
اهتمَّ الرازي أيضا بالعلوم التي لها علاقة بالطب، كعلم الكيمياء والأعشاب، كذلك علم الفلسفة، لكونه يحوي آراء الكثير من فلاسفة اليونان الذين كانوا يتكلمون في الطب أيضًا، وكان أستاذه الأول في الفلسفة هو "البلخي"، وهكذا أمضى الرازي عدة سنوات من عمره في تعلم كل ما يقع تحت يديه من أمور الطب، حتى تفوق في هذا المجال تفوقا ملموساً.
ثم عاد الرازي بعد هذا التميز إلى الري، فتقلد منصب مدير مستشفى مدينة الري، وكانت من المستشفيات المتقدمة في الإسلام، وذاعت شهرته، حتى سمع به عضد الدولة بن بويه، كبير الوزراء في الدولة العباسية، فاستقدمه إلى بغداد ليتولى منصب رئيس الأطباء في المستشفى العضدي، وهو أكبر مستشفى في العالم في ذلك الوقت، وكان يعمل به خمسون طبيباً.
ولم يكن الرازي يكتفي فقط بالتدريس والتعليم والامتحانات لنقل العلم، بل اهتم بجانب آخر لا يقل أهمية عن هذه الجوانب وهو جانب التأليف، فكان الرازي مكثرا من التأليف وتدوين المعلومات وكتابة الكتب الطبية، حتى أحصى له ابن النديم في كتابه "الفهرست" 113 كتاباً و28 رسالة، وهذا عدد هائل، خاصة أنها جميعا في مجال الطب.
وكان من أعظم مؤلفات الرازي كتاب "الحاوي في علم التداوي"، ومن كتبه أيضا "المنصوري"، ومن أروع كتبه كذلك كتاب "الجدري والحصبة"، وكتاب "الأسرار في الكيمياء"، وكتاب "الطب الروحاني".