معرض ایطالي یكشف فضائح سجن أبوغريب في العراق
Oct ٠٧, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
توجه روما هذه الأيام أنظارها إلى الشرق من خلال عدة معارض منها المعرض الذي افتتح أمس السبت بقصر المعارض الكبير، لأعمال الفنان الايطالي ماريو شيرولي. ومن معروضاته اللافتة تمثال خشبي لبرقع نساء افغانستان
توجه روما هذه الأيام أنظارها إلى الشرق من خلال عدة معارض منها المعرض الذي افتتح أمس السبت بقصر المعارض الكبير، لأعمال الفنان الايطالي ماريو شيرولي. ومن معروضاته اللافتة تمثال خشبي لبرقع نساء افغانستان. وعلى ما يبدو فإن تداخل الفن بالسياسة كان أيضا فكرة معرض آخر احتضنه متحف روما بعنوان «أبوغريب: سوء استخدام السلطة» والذي تعرض فيه الفنانة الاميركية سوزان كريل 29 من لوحاتها حول التعذيب في سجن أبو غريب العراقي. حين تدخل الى هذا المتحف تفاجئك نسخة عن قناع أثري قديم يدعى «فم الحقيقة» ويقال إنه الجهاز الاول لكشف الكذب. فمن لا يقول الصدق يعضه القناع ثم تدخل الى المعرض الخاص عن سجن أبوغريب الذي جرى تمديده لشهر اضافي حتى آخر نوفمبر لشدة الاقبال عليه. لوحات كريل الواقعية تخلق لديك الشعور بالغضب والاشمئزاز للقسوة والمهانة التي اتسم بها المستنطقون الاميركيون في معاملتهم للموقوفين العراقيين. هناك لوحة الكلب الذي يخيف أحد المساجين رسمتها الرسامة عام 2005 «تحت التهديد» كما رأينا في الصورة الاصلية التي نشرت في الصحف ووسائل الاعلام قبل سنوات وكذلك لوحة «القلنسوة والتمديدات الكهربائية» وهي الصورة الأشهر من فضائح سجن أبوغريب وكتب تحتها: ما هو التعذيب حسب الميثاق الخاص للامم المتحدة الموقع عام 1987؟ أما الفنان شيرولي فيعتبر أحد كبار النحاتين الايطاليين المعاصرين، اذ بدأ منذ الخمسينات في استعمال مواد عادية لا يخطر للرسامين أو النحاتين استخدامها في أعمالهم الفنية، حيث كان هو من بدأ مزج الخشب بالزجاج والحديد والقماش والحجر والرخام والرصاص والجبص في عمل واحد كان عن آلهة الصين. وقد فاز بجائزة البينالي المرموقة في البندقية عام 1966.كلمات دليلية