أقدم مخطوطة عربية للأناجيل في دير بسيناء
https://parstoday.ir/ar/news/culture_and_art-i8135-أقدم_مخطوطة_عربية_للأناجيل_في_دير_بسيناء
يرجح يوسف زيدان مدير مركز ومتحف المخطوطات بمكتبة الاسكندرية أن تكون النسخة "شبه المجهولة" في دير سانت كاترين بسيناء المصرية
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Oct ٠١, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
  • أقدم مخطوطة عربية للأناجيل في دير بسيناء

يرجح يوسف زيدان مدير مركز ومتحف المخطوطات بمكتبة الاسكندرية أن تكون النسخة "شبه المجهولة" في دير سانت كاترين بسيناء المصرية

يرجح يوسف زيدان مدير مركز ومتحف المخطوطات بمكتبة الاسكندرية أن تكون النسخة "شبه المجهولة" في دير سانت كاترين بسيناء المصرية "أقدم مخطوطة عربية للاناجيل الاربعة المعتمدة" وهي متى ومرقس ولوقا ويوحنا، وتعود المخطوطة لعام 284 هجرية. وقال زيدان ان المخطوطة تحمل تاريخ النسخ واسم الناسخ على النحو التالي "وكتب الخاطئ المسكين الضعيف الاثيم اصطافنا يعرف بالرملي. وكتب المسكين في أشهر العجم في أول شهر آذار ويكون من حساب سني العالم على ما تحسبه كنيسة بيت المقدس (القيامة المجيدة) من سنة ست آلاف وثلاثمائة وتسعة وثمانين سنة ومن سني العرب في شهر المحرم من سنة أربع وثمانية ومائتين".وأضاف أن المخطوطة مدونة على الرق (الجلد) بخط كوفي وعدد رقوقها 119 رقاً وهي موضوعة في غلاف خشبي منقوش مكسو بغطاء جلدي مزين برسوم دقيقة وعلى الرق الاخير وقف نصه "بسم الاب والابن وروح القدس إله واحد يكون هذا الانجيل المقدس للدير المبارك عمره الله لا يباع ولا يشترى. وكتب بخطه الحقير ميخائيل المذنب غفر الله خطاياه وخطايا من قرأ وقال..آمين". وقال زيدان انه اختار هذه المخطوطة ضمن سبع مخطوطات "نادرة" لتصدر في وقت لاحق ضمن سلسلة المكتبة الرقمية للمخطوطات عن مكتبة الاسكندرية بهدف اتاحة المخطوطات الاكثر ندرة في العالم على أوسع نطاق وبأفضل صورة "وليكون هذا الاصدار مؤشرا دالاً على أهمية مكتبة الدير التي تضم ثلاثة الاف مخطوطة بعدة لغات" يرجع كثير منها الى القرون الاولى للمسيحية والاسلام. ومن المخطوطات النادرة في دير سانت كاترين والتي سيضمها الاصدار الرقمي (تفسير الاناجيل) وتضم تفسيراً للآيات التى تقرأ في الكنيسة على مدار العام أيام الاحاد والسبوت والاعياد من الاناجيل الاربعة ورسائل بولس الرسول بحسب الترتيب المعمول به في الكنائس السريانية. وأشار الى أن هذه المخطوطة متآكلة الحواف من أولها واخرها ومكملة بأوراق عليها كتابات يونانية وفي آخرها وقف نصه "هذا ما أوقف العبد الخاطئ الحقير الكثير السيئات القليل الحسنات الغير مستحق أن يدعى انسان (كذا) المحتاج الى عفو ربه..سالم بن الياس بن فضايل بن ثواب بن سالم. أوقفه لكنيسة الاملاك (الملائكة) المعروفة باسم القديس الكبير والشاهد العظيم مار نقولا". أما مخطوطة (قراءات الآحاد) التي تضم ما يقرأ في الكنائس أيام الآحاد فيقول زيدان انها تقع في 204 صفحات ونسخت بخط نسخ جميل سنة 446 هجرية التي توافق "بحسب ما جاء في المخطوطة سنة 6562 لآدم و1054 ميلادية" وعلى الورقة الاخيرة وقفية نصها "هذا الكتاب وقف على دير طور سيناء فمن أخرجه منه يكون محروم (كذا) وحظه مع يودس (يهوذا الاسخريوطي) خائن السيد المسيح(ع)". وقال زيدان ان هذه المخطوطة أضيفت اليها تفسيرات القديس يوحنا فم الذهب بعد كل فقرة حيث اشتهر هذا القديس بلقبه الذي يعني "ذهبي الفم" بسبب بلاغته وتأثير مواعظه في الناس وله مؤلفات أهمها تفسيراته للاناجيل وأعمال الرسل ويعد أحد اباء الكنيسة البارزين وظل أسقفاً للقسطنطينية حتى وفاته سنة 407 ميلادية. وتحمل المخطوطة الرابعة عنوان (سلم الفضائل) ويعتبرها زيدان "من أشهر متون التراث المسيحي المتعلق بالرهبنة والديرية" ومؤلفها القديس يوحنا السلمي الذي كان رئيس دير سانت كاترين في القرن السابع الميلادي.