إقبال لافت على أول معرض إسلامي في بلجيكا
Oct ٠٢, ٢٠١٢ ٠٣:٣٥ UTC
-
المعرض كان فرصة لعرض مختلف المنتجات الإسلامية
تستقبل العاصمة الأوروبية بروكسل، لأول مرة، معرضا إسلاميا يسعى الساهرون على تنظيمه إلى تحويله إلى نافذة على الإسلام وحدث يعزز المواطنة الفعالة للمسلمين في المجتمع.
وقال المتحدث باسم رابطة مسلمي بلجيكا كريم شملال إن "غير المسلمين مرحب بهم أيضا، فهم يشكلون جزءا من الجمهور المنتظر".
ويعد هذا المعرض استنساخا لتجمع مماثل تشهده فرنسا منذ 29 عاما في لو بورجيه بضواحي باريس.
ويشارك حوالي مائتي عارض أغلبهم من فرنسا من مجالات متنوعة مثل السياحة والأزياء والكتب. وقال مسؤول الشركة المكلفة بالقطاع التجاري إن "كل المواقع قد تم إيجارها ولم يعد لدينا متر مربع واحد من مساحة متبقية".
من جانبه اعتبر أحمد المجاهدي، صاحب مكتبة للكتب العربية في بروكسل، أن "المعرض فرصة جيدة للتعريف بمنتجاتنا الإسلامية، كيفما كانت، لأكبر عدد من الناس من كل الأصول".
وأضاف: "المعرض عام ومفتوح ويسمح للزوار بالتنقل من جناح إلى آخر بسهولة، وهذا شيء جيد".
الترحيب نفسه أبداه الخطاط المغربي محمد أزعيتراوي، الذي يشدد على مساهمة المعرض في "إيصال صورة جيدة عن الدين الإسلامي وتصحيح بعض المفاهيم المغلوطة عند البعض في وقت كثرت فيه الإساءة للإسلام والمسلمين".
وللرد على الحملات الأخيرة للإساءة إلى الإسلام والنبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم، خصص المعرض جناحا كاملا للتعريف بحياة الرسول الأكرم عبر لوحات ومجسمات.
إلى جانب ذلك خصص المعرض جناحا لإقامة مجموعة من الندوات والمحاضرات لتعريف الزوار المسلمين وغير المسلمين بجميع جوانب الدين الإسلامي وكذا وضع المسلمين في بلجيكا وصورتهم في وسائل الإعلام.
ويؤكد شملال أن "المعرض يريد أن يبرز تعدد إبداع المسلمين في كافة المجالات".
وقد شهد المعرض منذ فتح أبوابه إقبالا لافتا من قبل جمهور مختلط. وقالت هيلينا التي زارت المعرض مع عائلتها: "إحدى صديقاتي أعلمتني بتنظيم هذا المعرض وجئت بصحبة عائلتي للزيارة".
وأضافت "إنها فرصة بالنسبة لنا للاطلاع على منتجات كثيرة لم نكن نعرفها لأنها ربما تباع في متاجر معينة، إنها تجربة جيدة".
وبحسب الساهرين على المعرض الإسلامي فهذه "تجربة أولى قد تحتاج إلى التحسين أو التطوير مستقبلا".