مهرجان سينما المرأة في فلسطين يعرض أفلاما بعدسات نسوية
Oct ١٣, ٢٠١٢ ٢٢:٠٠ UTC
يقوم مهرجان سينما المرأة الثامن في فلسطين" أنا إمرأة من فلسطين"، الذي تنظمه مؤسسة "شاشات" بعرض أفلام بعدسات نسوية حيث يركز المهرجان على الواقع الفلسطيني ويسلط الضوء على عدد من القضايا الاجتماعية
في المجتمع الفلسطيني تدور أحداثها بين القرى والمدن والمخيمات والمناطق البعيدة في الضفة وغزة وفلسطينيي الشتات، لتفتح حوارا مجتمعيا واسعا كما يأمل المنظمون.ويتضمن المهرجان 106 عروض في 14 مدينة وأربعة مخيمات وثماني جامعات وبالشراكة مع 21 مؤسسة ثقافية ومجتمعية، ويرافق كل عرض حلقات نقاش حول القضايا التي تطرحها الأفلام.
وعرض مركز انسان لدراسات الجندر في جامعة القدس فيلماً بعنوان"دبلة الخطوبة"، ضمن مهرجان سينما المرأة الثامن وقد أدار النقاش ليلى زيادة، بحضور عدد من طلبة الجامعة.
وتدور أحداث الفيلم حول فتاة وشاب مخطوبين تواجههما المشاكل والمصاعب، تلك الفترة التي تعتبر من أهم الفترات التي يمر بها الشباب من الجنسين، لكونها تمثل فرصة للتعارف والتفاهم واكتشاف الأخلاق والطباع والاستعداد الأساسي لرحلة العمر الطويلة، وفي ظل الإشكاليات التي يواجهها الطرفان، يصبح الخوف من الطلاق اشكالية كبيرة مؤثرة على صنع القرار بالنسبة للفتاة.
وتقول المخرجة الفلسطينية المعروفة علياء أرصغلي - وهي مديرة مؤسسة شاشات القائمة على المهرجان أيضا - إن المهرجان يضع قضايا المرأة عامة والمرأة الفلسطينية خاصة على طاولة الحوار، ويتجاوز حاجز الانقسام الجغرافي والسياسي بين الضفة الغربية وقطاع غزة خاصة".
ويؤكد القائمون على المهرجان أيضا أهمية نقل الحياة اليومية في قطاع غزة ليتعرف عليها فلسطينيو الضفة وبالعكس. ويعزز هذا دهشة الجمهور في مناطق الضفة الغربية من ظواهر ثقافية واجتماعية غزية مثل وجود قلاع تاريخية بخان يونس بجنوب القطاع وكذلك أسلوب التنقل وغنى الحياة الاجتماعية هناك رغم الحصار.
وتقول أرصغلي "نحن حقيقة لا نعرف من نحن! ومهم جدا أن ندخل في حوار داخلي رغم الأوضاع المتوترة وغير المستقرة وخاصة مع الشعور بأن الوطن يتفتت بسبب الاحتلال والانقسام السياسي".
من جهتها تقول رئيسة مجلس إدارة مؤسسة شاشات المخرجة غادة الطيراوي إن المهرجان يمنح المخرجات الفلسطينيات القدرة الفنية للتعبير عن أنفسهن ومشاكل عالمهن الخاص والعام "وهي المشاكل التي تؤرق كل نساء فلسطين عموما".
ويبرز فيلم "لو أخذوه" للمخرجة ليالي الكيلاني كسياق مختلف قليلا عن موضوعات المهرجان السائدة، حيث يتناول قصة "أم أيمن" التي تسكن في تلة قريبة من مستعمرة إسرائيلية على أراضي قرية بورين شمال الضفة وتناضل مع أبنائها للحفاظ على المنزل والتلة من المصادرة والطرد.