الفرقة السمفونیة الایرانیة عزفت لجمهور بلادها في الکویت
Jun ١٠, ٢٠١٥ ٢٣:٢٣ UTC
-
التفرد في المزج بین المحلیة التراثیة الفارسیة والعالمیة
اسدل الستار علی فعالیات الفرقة السمفونیة الایرانیة المشارکة في مهرجان الموسیقی الدولي الثامن عشر في الکویت بعد ان قدمت امسیة موسیقیة من لون مختلف وبذائقة رائعة غیر معتادة علی الفعالیات الفنیة والثقافیة وکانت مسك الختام لحضورها الموسیقی.
الفرقة الاورکسترالیة الایرانیة بقیادة المایسترو نادر مشایخي قدمت خلال هذه الامسیة الثانیة مقطوعات موسیقیة ایرانیة وعالمیة رائعة لاقت استحسان الحضور الذي وقف لیصفق لاعضاء الفرقة في نهایة الامسیة وبشکل غیر مسبوق في الفعالیات الثقافیة والفنیة التي تشهدها الکویت.
وتنقلت الفرقة الاورکسترالیة السیمفونیة الثقافیة لمدینة طهران والتي تمیزت بمشارکة الجنسین في عضویتها بین مراحل موسیقی مختلفة وقطفت من کل حقبة موسیقیة وردة لتقدم للحاضرین باقة من المعزوفات العالمیة الکلاسیکیة والمعاصرة وباتقان وتمیز شدیدین یوازي الفرق الأورکسترالیة الاوروبیة المتخصصة في هذا المجال.
وتمیزت مقطوعات الفرقة الایرانیة المؤلفة من نحو خمسة وثمانین عازفاً ومنشداً من الجنسین بالمزج بین الموسیقی الکلاسیکیة العالمیة ونظیرتها التراثیة الایرانیة في خلیط رائع وتناغم أثار اعجاب الحضور واجبرهم علی التصفیق احتراماً للاتقان الذي قدمته الفرقة بقیادة المایسترو الخبیر نادر مشایخي الذي درس الموسیقی في طهران وفي النمسا وشارك في الکثیر من الفرق العالمیة خلال مسیرته الطویلة مع الموسیقی الکلاسیکیة قبل ان یعود الی طهران لیؤسس فرقة طهران.
الامسیة الثانیة بدأت بمقطوعات کلاسیکیة عالمیة من العزف الجماعي وثم بمقطوعتین اوبرالیتین بمشارکة فریق المنشدین والمنشدات الذین ابدعوا في الانشاد، وقدمت الفرقة بعد ذلك عدداً من المقطوعات الموسیقیة الایرانیة تارکة مساحات من التألق للعازف الایراني سامر حبیبي المشارك في هذه المقطوعات علی آلة شدیدة الشبه بالربابة، ولکن مع نغمات اجمل واکثر تأثیراً في الوجدان بشکل ابهر الحاضرین.
وفي الجزء الاخیر من اللیلة الختامیة عادت فرقة طهران والمایسترو العالمي نادر مشایخي الی الموسیقی العالمیة وقدمت مقطوعات ذات رتم سریع وایقاع درامي وبأداء متقن لا یقل ابداعاً عن ما تقدمه اکبر فرق الاورکسترا العالمیة وبشکل اثبت الحرفیة العالیة للفرقة الایرانیة التي تمسکت من حیث المظهر الخارجي بالروح الایرانیة، وفي الجوهر کانت عبارة عن حالة من التفرد في المزج بین المحلیة التراثیة الفارسیة والعالمیة.