"التقاء الحضارات.." كتاب ينقض نظرية هانتينغتون
Sep ١٩, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
صدر عن دار سوي الفرنسية كتاب "التقاء الحضارات" لكاتبين فرنسيين يتوقعان فيه حصول التقاء بين الاسلام والغرب، بخلاف ما تنبأ به الاميركي صمويل هانتينغتون عام 1993 في كتابه "صدام الحضارات"
صدر عن دار سوي الفرنسية كتاب "التقاء الحضارات" لكاتبين فرنسيين يتوقعان فيه حصول التقاء بين الاسلام والغرب، بخلاف ما تنبأ به الاميركي صمويل هانتينغتون عام 1993 في كتابه "صدام الحضارات". ويعلن الکاتبان ايمانويل تود ويوسف كورباج ان "صدام الحضارات لن يقع" مستخدمين التحليل الديموغرافي للتوصل الى هذه النتيجة. وبدراستهما للعالمين العربي والاسلامي يلاحظ هذان الباحثان وجود تحولين عميقين في العالم الاسلامي: تراجع نسبة الولادات بشكل كبير مقابل ارتفاع نسبة التعليم خصوصا بين النساء. ومن 6.8 اطفال لكل امرأة عام 1975 انخفضت هذه النسبة الى 3.7 عام 2005 بسبب التاخر في الزواج وانتشار استخدام وسائل منع الحمل. كما تراجعت ايضا نسبة الزيجات بين الاقارب. ونتيجة تراجع نسبة الولادات وارتفاع نسبة المتعلمين يتجه العالم الاسلامي نحو الحداثة، و"صدام الحضارات" المخيف لن يقع بحسب الكاتبين الفرنسيين. واعتبرا ان العالم الاسلامي "دخل في الثورة الديموغرافية والثقافية التي اتاحت في السابق تطور المناطق التي اصبحت اليوم الاكثر تطورا" وهو يتجه حاليا "نحو نقطة الالتقاء بتاريخ اكثر عالمية مما يريد البعض الاعتراف به". واعتبرا اخيرا ان "تنوع التقاليد الثقافية لن ينظر اليه بعد اليوم كدافع للنزاع بل كشاهد على ثراء تاريخ البشرية".كلمات دليلية