تكريم مناضلي ثورة تحرير الجزائر بعرض افلام وثائقية
Nov ٠٤, ٢٠١٢ ٠٠:٠٨ UTC
انطلقت، ليلة الفاتح نوفمبر، المتزامنة مع احتفالات اندلاع الثورة التحريرية لغرة نوفمبر 1954، فعاليات الطبعة الأولى للفيلم الوثائقي والفيلم القصير بدار الثقافة ولد عبد الرحمن كاكي لمدينة مستغانم بالجزائر حيث تم تكريم مناضلي ثورة تحرير الجزائر من الاستعمار الفرنسي.
وعرفت فعاليات أيام مستغانم للفيلم الوثائقي والقصير، عرض الفيلم الوثائقي الموسوم بـ"التحقوا بالجبهة" للمخرج الفرنكو ـ ألماني جون اليسال ماير، حيث تمكن المخرج عبر نقل شهادات حية من استرجاع جزء من ذاكرة فئة من الفرنسيين أحبوا الجزائر، وآمنوا بنضال الجزائريين وحقهم في العيش أحرارا.
وتمكن العرض الافتتاحي من استقطاب اهتمام الأسرة الثورية لمنطقة الظهرة، وذلك من خلال شهادات لفرنسيين معروفين تحت تسمية الأقدام السوداء، عايشوا أحداث الثورة وقدموا لها مساهمة إنسانية قيمة، واختاروا الانضمام الى صفوف نضال جبهة التحرير الوطني، والتعريف بالقضية الجزائرية في المحافل الدولية.
ومن بين أبناء المستوطنين الأوروبيين، اختار المخرج اليسال ماير عينة من كانوا يقطنون على مستوى حي بلكور الشعبي العتيق بالعاصمة، كالسيدة ني ستينار، فيليكس كوزي، بيار شولي، المتوفى مؤخرا، وأخيرا الارجنتيني الأصل روبيرتو مونياز المدعو "محمود روبيرتو"، والذين استعرضوا الأسباب التي جعلتهم يتضامنون مع مقاومة الضعفاء، ويخاطرون بحريتهم وحياتهم. علما أن البعض منهم سجنوا وعذبوا بسبب مواقفهم النضالية التي ذهبت عكس تيار المستعمر الفرنسي.
ولم يتوان هؤلاء الشهود من فضح الممارسات القمعية التي مارسها البوليس والجيش الفرنسي ضد الجزائريين، من تعذيب وتشريد وقتل وغير ذلك.
كما كانت المناسبة فرصة مواتية لتكريم المناضل في الحركة التحررية الأرجنتيني الأصل، روبيرتو مونياز المدعو "محمود روبيرتو"، الذي التحق بصفوف الثورة منذ سنة 1959 ضمن خلية جبهة التحرير الوطني لصناعة وتركيب الأسلحة المتواجدة في المغرب، حيث ساهم في صنع حوالي 10 آلاف سلاح رشاش، وتركيب ما يناهز 100 ألف قطعة سلاح لتمويل الثورة الجزائرية، وذلك مع جمع غفير من المجاهدين والفنانين المشاركين، وبحضور السلطات العسكرية والمدنية، ضمن فعاليات الطبعة الأولى للفيلم الوثائقي والفيلم القصير.