رسائل جبران خليل جبران ولوحاته الفنية في معرض بأبوظبي
Nov ١٣, ٢٠١٢ ٠٣:٤٠ UTC
-
المعرض يضم لوحات رسمها جبران
یقام في "أبوظبي" معرض فني بعنوان "متحف جبران" يضم رسائل جبران ومخطوطات فنية وبطاقات بريدية ولوحات تشكيلية، تستعيد قرابة 100 سنة من ماضيه.
وتمثلت المعروضات في 3 رسائل إلى مي زيادة الأولى بـ 6 صفحات، والثانية والثالثة بـ 3 صفحات لكل منهما، وإلى أقاربه نخلة جبران في البرازيل وإلى إميل زيدان ابن جرجي زيدان.
واحتوى المعرض أيضاً على مخطوطات من عملي جبران "الأجنحة المتكسرة"، و"البدائع والطرائف"، وبطاقات بريدية من مي زيادة إلى جبران مرفقة بصور للبنان و5 لوحات رسمها جبران وهي "عائلة الفنان"، و"أم وطفلة"، و"سلطانة" شقيقة جبران التي توفيت عن عمر 14 عاماً، و"بورتريه وجه غلاف كتابه النبي".
كما تعرض في المتحف لوحة "وجه جبران خليل جبران" ليوسف الحويك والتي صور فيها جبران من جانب واحد، وهي من أهم الأعمال الفنية التي اشتهرت كثيراً واستخدمت على صفحات الكثير من الدوريات العربية.
وقال انطوان الخوري طوق رئيس لجنة جبران الوطنية: "یحتوي المتحف أيضاً على 15 مخططاً لحالات حاول جبران أن ينفذ أعمالها فيما بعد واطلق عليها (الحيرة الحزينة) و(تساوق الإيقاع) و(الحنان والطفل) و(سعادة الطفولة والأمومة) و(المرأة المشعة) و(أمين الريحاني).
وأضاف "كما يحفل المعرض بـ 80 مخطوطة، تتضمن تعليقات على كتبه وآراء الآخرين فيها ومناقشة حال الثقافة العربية في العالم العربي والمهجر الذي قضى شطراً كبيراً من حياته فيه وأنتج أشهر أعماله الأدبية بين جوانبه منذ ما يقرب من 100 عام".
أَلَّف جبران خليل جبران بعضاً من أهم الأعمال النثرية في تاريخ الثقافة العربية وبخاصة "الأرواح المتمردة" 1908 و"الأجنحة المتكسرة" 1912 و"دمعة وابتسامة" 1914 و"المجنون" 1918 و"النبي" 1923.
عاش جبران 48 عاماً تنقل خلالها من بشري قريته في شمال لبنان التي ولد فيها إلى بوسطن في أمريكا حيث تعرف على المصور الفوتوغرافي العالمي فرد هولاند دالي، وعاد إلى لبنان ليتعلم اللغتين العربية والفرنسية والتحق بمدرسة الحكمة في بيروت. رجع جبران إلى بوسطن وقدم معرضاً لرسوماته حيث التقى بالأمريكية ماري هاسكل ثم انتقل إلى باريس وبعدها استقر في نيويورك.
وأَلَّف جبران القصص والأمثال ورسم أعمالا تشكيلية مزج فيها الفن الغربي وروح الشرق، وكتب المقالات المهمة التي دائما ما كانت تتصدر الصحف والمجلات.
وأسس الرابطة القلمية وانتخب عميداً للأدباء فيها، وكان كتابه "النبي" أكثر كتبه انتشاراً لما فيه من براعة في الأسلوب وتنوع في العبارة وقوة في السبك والمعنى حتى عدّ هذا الكتاب أحد منابع قصيدة النثر العربية الحديثة.