شركة ديزني تبادر إلى حماية "ميكي ماوس" وزملائه
Sep ١٦, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
طلبت شركة ديزني للمتنزهات والافلام من شركة ماتيل لصناعة العاب الاطفال التأكد من ان العاب "ميكي ماوس" و"دونالد داك" وغيرهما سليمة من مادة الرصاص التي كانت سببا في استرجاع ملايين الالعاب التي صنعت في الصين
طلبت شركة ديزني للمتنزهات والافلام من شركة ماتيل لصناعة العاب الاطفال التأكد من ان العاب "ميكي ماوس" و"دونالد داك" وغيرهما سليمة من مادة الرصاص التي كانت سببا في استرجاع ملايين الالعاب التي صنعت في الصين. وقالت ديزني انها، نفسها، ستبدأ اجراءات مكثفة للمحافظة على سمعة وصحة وسلامة شخصياتنا الكرتونية. وكان اندي موني، نائب رئيس شركة ديزني لشؤون المستهلكين، قال "نريد منهم ان يتأكدوا بأن شركتنا ستراقبهم. وعليهم صناعة العاب سليمة، ليس فقط بسبب سمعة شركتنا، ولكن، ايضا، حرصا على سلامة المستهلكين، رغم اختلاف الالعاب والبلاد". وقال مراقبون اقتصاديون ان هذه ظاهرة جديدة في مجال تعاون الشركات، والتي، عادة، تترك للشركة المصنعة، التأكد من سلامة مصنوعاتها، وذلك وفق اتفاقيات فنية وتجارية معقدة. وان قلق شركة ديزني على منتجاتها جاء مع اقتراب أعياد الميلاد حيث تتضاعف نسبة مبيعات العاب الاطفال. وكانت شركة ماتيل استرجعت، في الاسبوع الماضي، 800 ألف لعبة صنعت في الصين، منها 436 ألف لعبة لشخصيات من فيلم "كارز" (سيارات) الذي انتجته ديزني للافلام السينمائية. وقالت شركة مايتل ان سبب الاسترجاع هو وجود كميات من الرصاص في "بوية" العاب السيارات اكثر من النسبة المسموح بها. وفي نفس الوقت، اجتمع في واشنطن مسؤولون من وزارة التجارة في الصين مع رصفائهم في وزارة التجارة الاميركية، وذلك مع زيادة استرجاع العاب وبضائع صنعت في الصين. وقال مسؤولون صينيون انهم حريصون على تلبية طلبات المستهلكين الاميركيين، غير ان المسؤولين قالوا ان امكانياتهم الحكومية لمراقبة الشركات والمصانع لا تزال غير كافية، وانهم يعملون لتطويرها. واهتم المسؤولون الصينيون بتدخل شركة ديزني في المشكلة، وذلك لأنها شركة عملاقة (دخلها كان 35 بليون دولار في السنة الماضية)، ولها فروع كثيرة مثل: تلفزيون ديزني، ومتنزهات ديزني، ومتاجر ديزني، وديزني للافلام، وقناة "اي اس بي ان" الرياضية، والعاب ديزني الالكترونية، وغيرها. وفي كندا قال أستاذ جامعي إن عملية سحب ألعاب الأطفال الصينية الصنع في العقدين الماضيين كان نتيجة لمشاكل في التصميم أكثر منها عيوبا في التصنيع حسبما اوردت وكالة د.ب.أ. وقال هاري بابوجي أستاذ التجارة في جامعة مانيتوبا في دراسته إن 76% من 550 عملية سحب من السوق منذ عام 1988 كانت نتيجة لعيوب في التصميم. وتوصل بابوجي إلى أن حوالي 10% من عمليات السحب ترجع إلى عيوب صناعية مثل سوء الحرفية وارتفاع حرارة البطارية أكثر مما ينبغي والعثور على الرصاص في الطلاء ووجود مواد أولية غير ملائمة. تأتي الدراسة في أعقاب عمليات السحب الأخيرة للعب أطفال تم تصنيعها في الصين بسبب عيوب في التصميم واستخدام الرصاص في الطلاء مما أثار تساؤلات بشأن سلامة المنتجات المصنعة في الصين وجعل بكين تدافع عن منتجاتها. وقالت الدراسة أيضا إن عنصر التصميم يقوم بدور كبير في عمليات السحب. وأعد بابوجي التقرير من بيانات من لجنة سلامة المنتجات الاستهلاكية الأمريكية والبيانات الصحفية والتقارير السنوية من كبرى شركات لعب الأطفال. كانت شركة ماتيل الأميركية أكبر منتج للعب الأطفال في العالم قد أعلنت خلال الأسابيع الست الماضية عن ثلاث عمليات سحب لنحو 21 مليون منتج من الأسواق. وقال بابوجي إن 80% منها تم سحبه بسبب عيوب في التصميم وأن أغلب هذه العيوب التصميمية تتعلق بالأجزاء المغناطيسية التي يمكن أن تنفك بسهولة مما يشكل خطرا خاصة على الأطفال الصغار الذين يمكن أن يختنقوا بها في حال ابتلاعها.كلمات دليلية