العراق يستعيد جزءاً من ذاكرته عبر ترميم كتب نادرة
https://parstoday.ir/ar/news/culture_and_art-i86917-العراق_يستعيد_جزءاً_من_ذاكرته_عبر_ترميم_كتب_نادرة
استطاع العراق ترميم العديد من الوثائق التي أتلفت عقب الغزو الأمريكي عام 2003 ویستعد لإعادة عرضها للجمهور في دار الوثائق والكتب.
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Dec ١١, ٢٠١٢ ٠٢:٣٦ UTC
  • البحث لا يزال جاريا عما يزيد على 3500 مخطوطة
    البحث لا يزال جاريا عما يزيد على 3500 مخطوطة

استطاع العراق ترميم العديد من الوثائق التي أتلفت عقب الغزو الأمريكي عام 2003 ویستعد لإعادة عرضها للجمهور في دار الوثائق والكتب.


ولفت المسؤول في دار الوثائق والكتب العراقية عبد الله وناس إلى أن هناك أكثر من ثلاثة آلاف مخطوطة ووثيقة وكتاب نادر لاتزال مفقودة منذ دخول القوات الأمريكية بغداد والتي ترفض بدورها إعادة وثائق تؤرخ حقباً مهمة من تاريخ العراق جمعتها في 48 صندوقا بادعاء الحفاظ عليها ورفضت إعادتها إلى حيازة الدار حتى الآن.

ويؤكد وناس أن البحث لايزال جاريا عن اکثر من3500 مخطوطة بعد أن تمت استعادة نحو 460 كتابا ومخطوطا، ويشير إلى أنهم رمموا المئات من المخطوطات النادرة التي تعرضت للغرق بعد الحريق الذي تعرضت له عام 2003.

أما منى عاشور التي تعمل في قسم يختص بترميم الوثائق فتشير بدورها إلى أنه قد تمت إعادة العشرات من هذه الوثائق والمخطوطات وترقيعها وترميمها وإزالة التشوهات منها بدقة متناهية رغم ما في هذه العمليات من جهد. وتضيف عاشور أنها ما زالت تعمل على إعادة ما يمكن إعادته من بقية المخطوطات التالفة التي تنتظر دورها في إعادة الترميم.

من جانبه قال حسن حنون الذي يشرف على مجموعة أخرى تقوم بترميم المخطوطات التالفة، نجحت مجموعتنا بإنقاذ كتب ووثائق أهديت إلى الملك فيصل الأول من قبل علماء وشعراء وأدباء عراقيين وعرب وكذلك وثائق مهمة تعود للمرحلة الجمهورية تم إنقاذها من عمليات السلب والنهب التي اندلعت عند سقوط النظام السابق في أبريل/نيسان 2003.

وأوضح حنون إن من بين ما تم إنقاذه أيضا هدايا للرؤساء العراقيين السابقين، مشيرا إلى أن النية تتجه الآن إلى إنشاء متحف خاص بهذه النوادر المهمة وعرضها أمام الجمهور.

يذكر أن أرشيف الدولة العراقية الذي تأسس في مارس/آذار 1920 على يد الملك فيصل الأول بات يسمى منذ العام 1986 بدار الوثائق والكتب وقد امتلأ بمتعلقات عثمانية وإنجليزية وعراقية.

وتضم دار الوثائق والكتب إلى جانب الوثائق النادرة عشرات الآلاف من الكتب التي تناثرت بين أيد لا تجيد التعامل مع قيمتها التاريخية، ولكن المشرفين في الدار يؤكدون أن مواطنين تبرعوا بشراء الكتب لحسابها، فيما قام عدد آخر بإعادة المئات من المؤلفات النادرة إلى حيازة الدار من جديد.