تحديات معاصرة بمعرض بيروت للكتاب
https://parstoday.ir/ar/news/culture_and_art-i87027-تحديات_معاصرة_بمعرض_بيروت_للكتاب
هموم كثيرة حملتها الدورة الـ56 للمعرض العربي الدولي للكتاب في بيروت والذي افتتح يوم 3 من شهر كانون الأول الجاري ويستمر حتى 16 منه.
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Dec ١١, ٢٠١٢ ٢٢:٢٩ UTC
  • تحديات معاصرة بمعرض بيروت للكتاب

هموم كثيرة حملتها الدورة الـ56 للمعرض العربي الدولي للكتاب في بيروت والذي افتتح يوم 3 من شهر كانون الأول الجاري ويستمر حتى 16 منه.


ويشارك في المعرض الذي ينظمه النادي الثقافي العربي 181 دار نشر لبنانية و63 داراً عربية، وخمس دول عربية بصفة رسمية، ويشهد أكثر من ١٦٠ توقيع كتاب.

ومن التحديات انعكاسات الأحداث في العالم العربي والتي فرضت نفسها بقوة، وقد لوحظ تزايد عدد الكتب التي تناولت أحداث العالم العربي، وركزت عناوين كثيرة على ما يسمى بالربيع العربي ومعانيه.

ووفق رئيس النادي الثقافي العربي فادي تميم فإن مؤثرات هذا الربيع أثرت على النتاج الثقافي "حيث لاحظنا زيادة في الإصدارات تحمل سمة الجو الذي نعيشه".

ويعتقد الشاعر زاهي وهبي بأن "شباب العالم العربي يقومون بنقل العالم العربي من مرحلة إلى مرحلة، وعلى المعرض أن يبتكر فعاليات خلاقة ومعاصرة وحديثة لاستقطابهم، وعدم الاكتفاء بالندوات والأمسيات وحفلات التوقيع التقليدية".

ويستشهد بأن الأنشطة المواكبة للمعرض من ندوات وتواقيع كتب لاتزال بالوتيرة عينها منذ عقود، مما جعل رواد هذه الأنشطة محدودي العدد، و"ما كان جاذبا لأجيال غابرة، لم يعد صالحا لمتطلبات العصر الجديد".

غير أن زهرة دكروب من دار مالك للنشر ترى "تأثيرا سلبيا قليلا بسبب الطريقة التقليدية المعتمدة في المعرض، لأن الرواد ينتظرونه من عام إلى آخر".

وعلى صعيد دور النشر العربية، سُجل حضور ضعيف للدور العربية مقارنة مع مشاركتها في معارض عربية أخرى، ويعتقد علي عاصي من دار "المؤلف" أن "هناك أمورا كثيرة يجب أن تتغير، أبرزها أن طابع المعرض وطني أكثر مما هو دولي، و٩٠% من الدور المشاركة هي لبنانية، والحضور العربي ضعيف، بينما يسجل في المعارض العربية الأخرى حضور لبناني وعربي بأكثر من ٥٠% من المشاركات" حسب حديثه للجزيرة نت.

كما يقل أيضا الحضور الدولي سواء على صعيد الكتب أو الكتاب والمؤلفين، ويحث وهبي النادي على "دعوة شخصيات أدبية وثقافية عربية وعالمية أكثر جاذبية وأكثر استقطابا، خصوصا لعنصر الشباب".

واتسم الإقبال على المعرض اتسم بالبطء في الأيام الأولى فيما تراجعت المبيعات عن السابق، وذلك بسبب الجوانب الأمنية والاقتصادية والغلاء، ومؤثراتها على اللبنانيين وعلى دور النشر.