فيلم عن بن لادن يثير جدلاً وانتقاداً واسعاً في أمريكا
https://parstoday.ir/ar/news/culture_and_art-i87332-فيلم_عن_بن_لادن_يثير_جدلاً_وانتقاداً_واسعاً_في_أمريكا
مازال فيلم المخرجة الأمريكية كاثرين بيغلو عن عملية اغتيال أسامة بن لادن يثير جدلا واسعا في الولايات المتحدة، حيث انتقد مدير وكالة الاستخبارات المركزية مايكل موريل المبالغة في التركيز على عمليات التعذيب لانتزاع معلومات في الفيلم، وذلك بعد انتقادات مماثلة من أعضاء بمجلس الشيوخ.
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Dec ٢٥, ٢٠١٢ ٠٣:٤٣ UTC
  • ثلاثون دقيقة بعد منتصف الليل
    ثلاثون دقيقة بعد منتصف الليل

مازال فيلم المخرجة الأمريكية كاثرين بيغلو عن عملية اغتيال أسامة بن لادن يثير جدلا واسعا في الولايات المتحدة، حيث انتقد مدير وكالة الاستخبارات المركزية مايكل موريل المبالغة في التركيز على عمليات التعذيب لانتزاع معلومات في الفيلم، وذلك بعد انتقادات مماثلة من أعضاء بمجلس الشيوخ.


 ويروي فيلم "زيرو دارك ثيرتي" (ثلاثون دقيقة بعد منتصف الليل) قصة عقد من البحث عن زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن بعد هجمات 11 سبتمبر/أيلول 2001، وانتهت هذه المطاردة بمقتله في عملية لقوات خاصة أمريكية بعد رصد مخبئه بمدينة أبت آباد في باكستان العام الماضي.

 ويعرض الفيلم أمريكيين يستخدمون وسائل استجواب قاسية، مثل الإيهام بالغرق الذي اعتبر إلى حد كبير من أساليب التعذيب من أجل انتزاع معلومات من مشبوهين. وكانت المعلومات التي تم الحصول عليها باستعمال تلك الوسائل -كما يؤكد الفيلم- أساسية في العثور على بن لادن.

 وقال موريل في رسالة موجهة إلى موظفي وكالة الاستخبارات المركزية إن "الفيلم يوحي بأن تقنيات الاستجواب المشددة التي اندرجت في برنامجنا السابق للاعتقال والاستجواب كانت محورية للعثور على بن لادن، لكن هذا الانطباع خاطئ".

وأشار إلى أن "معرفة ما إذا كانت تقنيات الاستجواب المشددة وسيلة مناسبة وفعالة للحصول على معلومات من هؤلاء المعتقلين كما يعرض الفيلم، هي قضية تثير جدلا لا ولن ينتهي أبدا".

وكان بيان صادر عن ثلاثة من أبرز أعضاء مجلس الشيوخ الأمريكي قد انتقد الفيلم لأنه يوحي بأن التعذيب لعب دورا أساسيا في العثور على بن لادن.

وفي رسالة إلى مايكل لينتون رئيس مجلس إدارة مجموعة سوني بيكتشرز المنتجة للفيلم، قال الديمقراطيان دايان فاينشتاين وكارل ليفين والجمهوري ماكين إنهم غير موافقين إطلاقا على مضمون الفيلم الذي قد يرشحه نقاد لجائزة الأوسكار.

وأكدوا أن "الفيلم يظهر بشكل مصور عناصر من وكالة الاستخبارات الأمريكية يقومون عدة مرات بتعذيب معتقلين يقدمون في نهاية المطاف معلومات حاسمة" أدت إلى العثور على مخبأ بن لادن.