تقرير: تنامي أعداد المسلمين في إنجلترا وويلز بنسبة 80 بالمائة
https://parstoday.ir/ar/news/culture_and_art-i87493-تقرير_تنامي_أعداد_المسلمين_في_إنجلترا_وويلز_بنسبة_80_بالمائة
ذكر مركز أبحاث "غيت ستون" الأمريكي في دراسةٍ إحصائيةٍ اعدها الباحث "سورن كورن" حول عدد أتباع الديانات المختلفة، أنّه في السنوات العشر الأخيرة كان الإسلام هو أكثر الأديان انتشاراً في إنجلترا وويلز، وأنّ هذا التنامي سوف يستمرّ.
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Dec ٢٤, ٢٠١٢ ٠٠:٠٢ UTC
  • تقرير: تنامي أعداد المسلمين في إنجلترا وويلز بنسبة 80 بالمائة

ذكر مركز أبحاث "غيت ستون" الأمريكي في دراسةٍ إحصائيةٍ اعدها الباحث "سورن كورن" حول عدد أتباع الديانات المختلفة، أنّه في السنوات العشر الأخيرة كان الإسلام هو أكثر الأديان انتشاراً في إنجلترا وويلز، وأنّ هذا التنامي سوف يستمرّ.


وقال الباحث في دراسته: لقد تقلّص عدد المسيحيين في إنجلترا وويلز طوال عقدٍ واحدٍ، حيث أعرض أربعة ملايين شخصٍ عن هذه الديانة واعتنق معظمهم الإسلام.

ويضيف: تقول الحكومة البريطانية إنّ "هذا الأمر يعكس خصوصيات مجتمعنا ويتضمّن الجواب عمّن يقول مَن نحن؟ وكيف نعيش؟ وماذا نفعل؟".

وقال: ان الإحصاء العام الذي أجري في عام 2011م كان يشمل المناطق التابعة لإنجلترا وويلز فقط، وأمّا إيرلندا الشمالية وسكوتلندا، فإنّ الإحصاء فيهما مستقلٌّ وسوف تُنشر نتائجه لاحقاً.

وتابع الباحث: طبقاً لهذه الإحصائية، فإنّ 11 بالمئة من مسيحيي إنجلترا وويلز قد تركوا المسيحية، أي ما يعادل أربعة ملايين ومائة ألف نسمةٍ. لذا فإنّ الإسلام هو ثاني ديانة هناك، والديانة الثالثة هي الهندوسية وتليها اليهودية.

ويرى الباحث ان بعض المحلّلين يعتقدون أنّ عدد المسلمين الحقيقي هو أكبر ممّا ذكر في هذه الإحصائية، وذلك لأنّ تدوين الدين في الاستمارات الإحصائية كان اختيارياً وليس إلزامياً ولم يدوّن ذلك سوى 7.3 بالمائة من المشاركين. وكذلك فإنّ الكثير من المسلمين الذين شاركوا في هذه الإحصائية كانوا متردّدين في تدوين أنفسهم كمسلمين.

ولفت إلى أن الحكومة أعلنت مؤخّراً أنّ الكثير من السجناء في السجون البريطانية يميلون إلى النزعة الإسلامية. أمّا الذين لا يعتنقون أيّ دينٍ فهم يؤلّفون ربع نسمات إنجلترا وويلز، حيث تزايدت أعدادهم بنسبة 83 بالمائة.

وتابع كورن: ومن الجدير بالذكر أنّ النزعة الإسلامية وهجرة المسلمين، هما السببان الأساسان لتزايد أعداد المسلمين في هذين البلدين، كما أنّ النساء البيض بمعدّل عمر 27 سنةً يمثّلن أكبر فئةٍ تميل إلى الإسلام، حيث كان ثلثا النساء اللواتي اعتنقن الإسلام من الجنس الأبيض. و90 بالمائة من النساء اللاتي اعتنقن الإسلام قد اتّجهن نحو ارتداء ثياب مغايرة لما هو سائدٌ ونصفهنّ ارتدين الحجاب، وخمسة بالمائة منهنّ ارتدين البرقع أيضاً.

واضاف: وفي دراسةٍ قامت بها "كوين برايس" في جامعة "سوانسي" بويلز، ذكرت أنّه من الأسباب التي دعت الناس إلى الإعراض عن ديانتهم واستيائهم من الثقافة السائدة في بلدهم هي تعاطي الكحول، والفقر الأخلاقي، والعلاقات الجنسية بالإضافة إلى التبذير الذي لا حدود له.

ويختم الباحث قوله: بالطبع فإنّ أهمّ سببٍ لاعتناق الإسلام فهو تبليغ المسلمين لدينهم وفي نفس الحين تنامي السخط من المسيحية، حيث يقول بعض الباحثين أنّ تناقص عدد الكنائس المسيحية إلى جانب انحطاط الخصال الخلقية في المجتمع الإنجليزي قد تسبّبا في حدوث فراغٍ روحي لدى الناس، والإسلام بدوره ملأ هذا الفراغ.