العثور على مصحف شريف من عهد الرسول الأكرم بصنعاء
https://parstoday.ir/ar/news/culture_and_art-i88008-العثور_على_مصحف_شريف_من_عهد_الرسول_الأكرم_بصنعاء
أعلنت وزارة الثقافة اليمنية عن اكتشاف صحائف قرآنية يرجح أنها تعود إلى القرون الأولى للهجرة إن لم تكن إلى القرن الأول الهجري، ومنها مصحف شبه تام في سقف الجامع الكبير بالعاصمة صنعاء.
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Jan ٠٦, ٢٠١٣ ٠٣:٤٠ UTC
  • صورة للجامع الكبير بصنعاء القديمة
    صورة للجامع الكبير بصنعاء القديمة

أعلنت وزارة الثقافة اليمنية عن اكتشاف صحائف قرآنية يرجح أنها تعود إلى القرون الأولى للهجرة إن لم تكن إلى القرن الأول الهجري، ومنها مصحف شبه تام في سقف الجامع الكبير بالعاصمة صنعاء.


وأكد وكيل وزارة الثقافة لقطاع المخطوطات ودور الكتب مقبل التام عامر الأحمدي، أنه تم أيضا العثور بالموضع نفسه على حيوان محنط بحالة ممتازة دون مواد ظاهرة تحفظه.

وسبق قبل أربعين عاما العثور على مجموعة من الصحائف القرآنية بالجامع ذاته أثناء ترميم سقفه، وجرى حفظها بدار المخطوطات التاريخية بصنعاء.

وقال الأحمدي إن المكان الذي عثر فيه على الرقوق الجديدة كان قد استثني من الترميم الأول، مشيرا إلى أن هذه الكنوز من الرقوق القرآنية التي تم العثور عليها تؤكد أن اليمن لايزال متحفا مفتوحا لم يصل خبراء الآثار إلى غايتهم فيه.

ويعد الجامع الكبير بصنعاء من أقدم المساجد الإسلامية، وهو أول مسجد بني باليمن، ويعتبر من المساجد العتيقة التي بنيت في عهد الرسول الكريم محمد (ص)، حيث أجمعت المصادر التاريخية على أنه بني بالسنة السادسة للهجرة، حين بعث الرسول (ص) الصحابي وبر بن يحنس الأنصاري والياً على صنعاء، وأمره ببناء المسجد فبناه بين ما تعرف بالصخرة الململمة وقصر غمدان.

ويتضمن الجامع الذي يقع وسط المدينة القديمة الكثير من الكتابات والمباني التي ترجع إلى عصور مختلفة، وتحتفظ بعض أقسامه بشكلها القديم، بينما ساهمت التوسعات المتتالية في استيعاب الأعداد الكبيرة من المصلين والدارسين.

وكانت بعثة آثار فرنسية تقوم بعملية ترميم أجزاء من المسجد بالجهة الجنوبية، عثرت على 12 نسخة مخطوطة من المصحف الشريف، بينها مصحف بخط الإمام علي بن أبي طالب (عليه السلام)، بالإضافة إلى نحو آلاف من المخطوطات الإسلامية.