العثور على مسكوكات ذهبية للحقبة الساسانية بالعراق
https://parstoday.ir/ar/news/culture_and_art-i88042-العثور_على_مسكوكات_ذهبية_للحقبة_الساسانية_بالعراق
أعلن مسؤولون عراقيون أمس الاثنين العثور على 66 مسكوكة ذهبية تعود إلى الحقبة الساسانية في محافظة واسط جنوب شرق بغداد.
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Jan ٠٨, ٢٠١٣ ٠٢:٤٠ UTC
  • الآثار المسروقة تشمل مسكوكات ومخطوطات وحليا وفخاريات وتماثيل وألواحا مكتوبة بالخط المسماري
    الآثار المسروقة تشمل مسكوكات ومخطوطات وحليا وفخاريات وتماثيل وألواحا مكتوبة بالخط المسماري

أعلن مسؤولون عراقيون أمس الاثنين العثور على 66 مسكوكة ذهبية تعود إلى الحقبة الساسانية في محافظة واسط جنوب شرق بغداد.


وقال مدير مفتشية آثار محافظة واسط حسنين محمد علي إنه تم العثور على 66 مسكوكة ذهبية في تل يطلق عليه غزيرة جنوب مدينة العزيزية جنوب بغداد.

وأضاف أن المسكوكات تحمل رسم رأس ملك أو إله وشعلتي نار، وهي تعود إلى الحقبة الساسانية (225 قبل الميلاد حتى 640 ميلادي).
وأشار إلى أن الأمطار التي سقطت أخيرا جرفت التل الذي يعتبر واحدا من 400 موقع مكتشف في المحافظة، ولم يتم تنقيبه.

ويقع التل على بعد 50 كلم جنوب منطقة المدائن أو سلمان باك مركز السلالة الساسانية التي انتهت على يد الفتوحات الإسلامية في القرن السابع، وأبرز ملوكها في آخر أيامها كان كسرى أنوشروان.

وبحسب علي فإن "المنطقة قد تكون مستوطنة تابعة للسلالة الساسانية"، وذكر أن المسكوكات ستحال إلى المتحف الوطني لإجراء فحوصات مختبرية قبل عرضها في المتحف ذاته.

ولفت مدير مفتشية واسط الانتباه إلى تعرض عدد من المواقع الأثرية إلى تجاوزات وتخريب من قبل مشاريع حكومية وعدد من الفلاحين، خصوصا أن أغلبها غير خاضعة للحراسة.

وقد أعلنت وزارة السياحة والآثار مطلع أبريل/نيسان العام الماضي، العثور على أربعة آلاف قطعة أثرية خلال بين عامي 2007 و2009 تعود إلى حقبات زمنية مختلفة في 19 موقعا أثريا بمحافظات كربلاء وميسان والسماوة وبابل جميعها جنوب بغداد والأنبار (غرب) وصلاح الدين (شمال).

وتختزن أرض العراق آثارا لأبرز حضارات العالم القديم وخصوصا السومرية والبابلية والآشورية والأكادية.

يذكر أن المتاحف العراقية فقدت نحو 15 ألف قطعة أثرية لم يُعد منها سوى نحو ستة آلاف حتى الآن.

وتشمل الآثار المسروقة مسكوكات ومخطوطات وحليا وفخاريات وتماثيل وألواحا مكتوبة بالخط المسماري يعود بعضها إلى العصور السومرية والآشورية والبابلية والإسلامية، تم نهبها خلال الفوضى التي رافقت دخول القوات الأمريكية إلى بغداد عام 2003.