حرب العراق حاضرة بقوة في مهرجان دوفيل السينمائي بفرنسا
https://parstoday.ir/ar/news/culture_and_art-i8882-حرب_العراق_حاضرة_بقوة_في_مهرجان_دوفيل_السينمائي_بفرنسا
فظاعات الحرب على العراق حاضرة بقوة خلال الدورة الثالثة والثلاثين لمهرجان السينما الأميركية في مدینة دوفيل غرب فرنسا مع عرض فيلم "أن ذي فالي أوف إيلاه" (في وادي إيلاه) من إخراج بول هاغيس
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Sep ٠٩, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
  • حرب العراق حاضرة بقوة في مهرجان دوفيل السينمائي بفرنسا

فظاعات الحرب على العراق حاضرة بقوة خلال الدورة الثالثة والثلاثين لمهرجان السينما الأميركية في مدینة دوفيل غرب فرنسا مع عرض فيلم "أن ذي فالي أوف إيلاه" (في وادي إيلاه) من إخراج بول هاغيس

فظاعات الحرب على العراق حاضرة بقوة خلال الدورة الثالثة والثلاثين لمهرجان السينما الأميركية في مدینة دوفيل غرب فرنسا مع عرض فيلم "أن ذي فالي أوف إيلاه" (في وادي إيلاه) من إخراج بول هاغيس، والذي يروي قصة اختفاء عسكري خلال مأذونية. ولدى عودته من العراق خلال مأذونية، اعتبر الجندي مايك ديرفيلد هاربا من صفوف الجيش بعد اختفائه قرب قاعدته في ولاية نيومكسيكو. ويحاول والده هانك ديرفيلد، العنصر السابق في الشرطة العسكرية الذي يجسد شخصيته الممثل القدير تومي لي جونز، العثور عليه من خلال إقامة علاقة صداقة مع الضابط المكلف التحقيق في الملف. لكن جيش الاحتلال الأميركي لا يبدي تعاونا كبيرا لكشف الحقيقة، في حين يكتشف هانك ديرفيلد بفضل لقطات فيديو صورها ابنه على هاتفه النقال الفظاعات التي يرتكبها الجنود الأميركيون بحق المدنيين العراقيين في هذه الحرب. وتحضر الحرب على العراق، التي تلازم ذكراها الجنود الأميركيين حتى بعد عودتهم إلى الولايات المتحدة، بقوة في هذا الفيلم الذي يعكس بشفافية وصدق وقائع هذا النزاع. ويكشف هذا الفيلم التحول التدريجي في موقف والد يشعر بالفخر لأن يكون ابنه يخدم في صفوف جيش الاحتلال الأميركي وتنهار قناعاته شيئا فشيئا على وقع تطور الأحداث. وقال المخرج الكندي إنه فكر في تصوير الفيلم لدى مشاهدته على الإنترنت لقطات فيديو حول الحرب على العراق. وأكد هاغيس أنه قرر في نهاية المطاف الغوص في هذا الموضوع بسبب "غياب" التقارير حول الحرب على العراق في وسائل الإعلام الرئيسية في الولايات المتحدة. وقال المخرج الحائز على ثلاث جوائز أوسكار عام 2006 عن فيلم "كراش" (اصطدام) "خلافا للحرب في فيتنام تطبق وسائل الإعلام تعليمات الحكومة التي تؤكد أن نشر صور القتلى غير وطني". ويعتبر هاغيس أنه لم يقم بعمل سياسي وأنه وضع أولا في فيلمه "الجميع أمام مسؤولياتهم". ويرفض تحميل الرئيس جورج بوش المسؤولية كاملة عن فظاعات الحرب على العراق، مشيرا إلى أن الديمقراطيين وأيضا الجمهوريين وافقوا على شن هذه الحرب، وأن الغالبية العظمى من الأميركيين في حينها كانوا وراء حكومتهم. و"أن ذي فالي أوف إيلاه" من الأفلام المتنافسة في مهرجان البندقية بایطالیا للفوز بجائزة الأسد الذهبي. وهو ثاني فيلم عن الحرب على العراق يعرض خلال مهرجان دوفيل بعد "ريداكتد" (حرر) الذي يروي فيه المخرج براين دي بالما بقساوة "الأضرار الجانبية" الناجمة عن الاحتلال العسكري الأميركي للعراق، ويكشف القصة الحقيقة لحادثة اغتصاب وقتل فتاة عراقية على أيدي جنود أميركيين.