«قيامة البنادق» يسرد كفاح اللبنانيين ضد الاستعمار
https://parstoday.ir/ar/news/culture_and_art-i89490-قيامة_البنادق_يسرد_كفاح_اللبنانيين_ضد_الاستعمار
مسلسل درامي تاريخي، للمخرج عمار رضوان، تدور أحداثه بين العامين 1912 و1926 في جبل عامل بلبنان، خلال فترة الاحتلال العثماني التي تلتها اتفاقية سايكس بيكو، وصولاً إلى إعلان دولة لبنان الكبير في العام 1920.
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Feb ١٧, ٢٠١٣ ٢٣:٥٦ UTC
  • «قيامة البنادق» يسرد كفاح اللبنانيين ضد الاستعمار

مسلسل درامي تاريخي، للمخرج عمار رضوان، تدور أحداثه بين العامين 1912 و1926 في جبل عامل بلبنان، خلال فترة الاحتلال العثماني التي تلتها اتفاقية سايكس بيكو، وصولاً إلى إعلان دولة لبنان الكبير في العام 1920.


المسلسل يحمل عنوان "قيامة البنادق" الذي يستعيد مشاهد من الثورات على الاستعمار، وأسماء ثوّار عاصروا تلك الحقبة في منطقة جبل عامل، وجاهدوا لنيل حرية بلادهم، مثل أدهم خنجر، ومحمود بزي، وصادق حمزة، وملحم قاسم، والمرجع الديني في جبل عامل السيد عبد الحسين شرف الدين وغيرهم.

ويؤدّي أدوار البطولة في العمل مجموعة من الممثلين اللبنانيين البارزين منهم بيار الداغر، باسم مغنية، ومازن معضم، إلسا زغيب، وبولين حداد وغيرهم، إلى جانب عدد كبير من الممثلين من مختلف الجنسيات العربية (فلسطين، والأردن...)، بالإضافة إلى ممثلين غير محترفين اختيروا من البدو الرحّل في لبنان.

ويشمل التصوير مختلف المناطق اللبنانية، من الجنوب إلى البقاع، بحسب مدير الإنتاج أحمد زين الدين، الذي لا يخفي وجود صعوبات في التصوير، وأبرزها إيجاد مواقع قديمة مناسبة، كمثل طرقات ترابية من دون أعمدة كهرباء، وسيارات، وبـيوت حجرية.

أمّا البنادق والمسدسات القديمة المستخدمة في التصوير، فهي تقدمة من «مديرية التوجيه» في الجـيش اللبناني.

العمل من انتاج «مركز بيروت الدولي للإنتاج»، الذي أنتج من قبل مسلسل «الغالبون» بجزأيه.

واوضح مخرج العمل السوري الشاب عمّار رضوان أنّ عنوان المسلسل «مؤقّت. ففي في تلك الفترة صاروا ينادون باستعمال البنادق ضدّ المستعمر، بعدما سكت القلم ولم يعد يلبّي نداء الأرض والحرية، فكانت قيامة البنادق».

ومن المقرر أن يعرض المسـلسل خلال شهر رمضان المقـبل، لكن لم يعرف بعد على أيّ قناة، «فالموضوع مازال قيد الدرس»، بحسب زين الدين.

ويخوض المسلسل في «تفاصيل العائلات والبيوت، وكيفيّة العيش في ذلك الحين، لنرى حال الفقر ومدى تأثير المستعمر على ما يسمى ثقافة الثورة والمقاومة النابعة من وجود الاحتلال. ويبدو أن الاحتلال مازال موجوداً حتى يومنا هذا، وإن تبدلت أسماؤه».