لوحات بسيقان القمح تصور غزة بشكل بانورامي
https://parstoday.ir/ar/news/culture_and_art-i90323-لوحات_بسيقان_القمح_تصور_غزة_بشكل_بانورامي
اكتشف الفنان الفلسطيني عصام يونس ومدير مركز الميزان لحقوق الإنسان في غزة الذي يجيد الرسم والخط قبل ثماني سنوات أن لديه موهبة ورغبة في تطبيق وتحويل رسوماته وما تخطه يداه إلى لوحات باستخدام سيقان القمح، وبالفعل بدأ العمل وأصبح اليوم لديه 32 لوحة متنوعة.
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Apr ٠٦, ٢٠١٣ ٢٢:٣٩ UTC
  • من لوحات سيقان القمح «إن الله جميل يحب الجمال»
    من لوحات سيقان القمح «إن الله جميل يحب الجمال»

اكتشف الفنان الفلسطيني عصام يونس ومدير مركز الميزان لحقوق الإنسان في غزة الذي يجيد الرسم والخط قبل ثماني سنوات أن لديه موهبة ورغبة في تطبيق وتحويل رسوماته وما تخطه يداه إلى لوحات باستخدام سيقان القمح، وبالفعل بدأ العمل وأصبح اليوم لديه 32 لوحة متنوعة.


بدأت فكرة يونس عندما رأى لوحة بسيقان القمح في أحد الأماكن بالقطاع لكنها كانت ضعيفة، فقرر أن يخوض بنفسه غمار التجربة، وبالفعل بدأ من تلك اللحظة ومع الوقت أصبح محترفاً لهذا الفن.

وقال يونس إنه تعلم من التجارب والأخطاء في لوحاته، واصفاً التعامل مع منتج الطبيعة بأنه "لا أجمل منه"، مشيراً إلى أن جميع لوحاته خالية من الألوان وإنما يعتمد على السيقان ويكون منها نوعان، الأول غامق اللون بفعل تعرضه للشمس بكثرة والثاني فاتح اللون. وقال يونس إن العمل بهذه الطريقة على متعته صعب، يحتاج من الشخص إلى أن يكون قادراً على تطويع نفسه للعمل بدقة متناهية وبمثابرة وجد، مشيراً إلى أن اللوحة الواحدة تستغرق مدة أسبوع على الأقل إذا تم العمل فيها بشكل يومي ومنتظم.

لكن بعض لوحات يونس استغرقت وقتاً أطول نتيجة اهتمامه وتركيزه في عمله الرسمي كحقوقي ومدير مركز الميزان، إلى جانب حبه القراءة والمطالعة بشكل يومي والاهتمام بشؤون أبنائه.

قيمة هذا الفن كما يراها يونس أنها تأخذه بعيداً عن العمل وضغوط الحياة، فهو لا يفكر إلا في اللوحة التي أمامه لأن الإنجاز يجب أن يكون دقيقاً والخطأ يصعب فيها، مشيراً إلى أن اللوحة مهما حاولت التفكير بعيداً عنها أعادتك لها.

ويتمنى يونس أن يجد وقتاً أطول لإنجاز لوحة فريدة يصور فيها غزة بشكل بانورامي، يريد منها أن يرى الناس غزة الحقيقية المحاصرة لكنها الجميلة، الفقيرة لكنها الفريدة في محيطها، البساطة والتاريخ، والمسجد إلى جوار الكنيسة.

وأوضح يونس أنه بدأ بالإعداد لهذه اللوحة وبالفعل أخذ صوراً لمسجد قرب كنيسة بغزة القديمة إلى جانب صورة لسوق الزاوية القديم وسط المدينة، متوقعاً أن تأخذ الصورة البانورامية وقتاً طويلاً لكنه يتوقع أن تكون فريدة.