فيلم الماني يكشف جانباً من فضائح أمريكا في غوانتانامو
May ٢٠, ٢٠١٣ ٢٠:٢٣ UTC
خمس سنوات هي المدة التي قضاها مراد كورناز في معتقل غوانتانامو بعد أن ألقي القبض عليه من قبل جيش الاحتلال الأمريكي في أفغانستان.
المخرج الألماني شتيفان شالر يلقي الضوء على معاناة كورناز حيث يصور الوضع في غوانتانامو كفضيحة ديمقراطية من خلال فيلم سيعرض قريباً في قاعات السينما الألمانية.
يتناول الفيلم الألماني السياسي "خمس سنوات من الحياة" قضية المواطن الألماني- التركي مراد كورناز الذي تم إلقاء القبض عليه في أفغانستان مباشرة بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر/ أيلول 2001 وتم اقتياده بعدها إلى سجن غوانتانامو.
قضى مراد حوالي خمس سنوات في المعتقل ولم يطلق سراحه إلا بعد احتجاجات وتدخلات قضائية لا تحصى، بالإضافة إلى نزاعات سياسية.
وتبين بعد التحقيق مع مراد أنه ليس إرهابيا، ولا علاقة له بأحداث الحادي عشر من سبتمبر/ أيلول، كما أنه لا ينتمي لحركة طالبان.
وكان الكاتب الألماني روجيه فيليمزن قام بإصدار كتاب عن غوانتانامو بعنوان "هنا يتحدث غوانتانامو" وهو كتاب تضمن حوارات مع معتقلين سابقين في نفس المعتقل.
يقول فيليمزن: "يتم النظر إلى غوانتانامو كخطأ لا كفضيحة في بلاد ديمقراطية.
الفيلم لم يخلو من الإسقاطات السياسية كرفض الحكومة الألمانية رجوع مراد إلى ألمانيا بعد ثبوت براءته، كما تطرق الفيلم إلى انتهاكات حقوق الإنسان التي شهدتها ولاية الرئيس الأمريكي السابق جورج بوش. غير أن ما ركز عليه المخرج بشكل صريح هو التعذيب اليومي الذي يتعرض له المعتقلون في معتقل غوانتانامو.
"خمس سنوات من الحياة" هو دراما إنسانية عن محاولة تحطيم شخص من طرف دولة تستخدم سلطتها واستبدادها لانتزاع اعتراف من شخص واحد. الفيلم هو أيضا محاولة للإجابة عن سؤال" كيف استطاع مراد أن يواصل الحياة دون أن يستسلم؟"، دون أن يدلي باعتراف.