مهرجان السينما الفرانكفونية بالسنغال يستقبل أفلاما عربية
Jun ٢٤, ٢٠١٣ ٢٠:١٩ UTC
يقام مهرجان السينما الفرانكفونية في دورته الأولى بداكار عاصمة السنغال في 29يونيو/ حزيران والذي يستمر 12 يوما بعرض أفلام من مختلف الدول ليتم توزيع الجوائز للأفلام الفائزة في ختام المهرجان.
ويشارك في المهرجان الافلام الروائية الطويلة الذي يصل وقت عرضها الى اكثر من 60 دقيقة ثلاثة أفلام مصرية وهي "باب شرق" لاحمد عاطف والفيلم الثاني وثائقي وهو "الطيب والشرس والسياسي 2011" والثالث الفيلم التسجيلي "أنا والاجندة" من اخراج نيفين شلبي.
من جانبها أكدت نيفين سعادتها بمشاركة الفيلم بالدورة الأولى من المهرجان، كما صرحت أنها لن تسافر لحضور عرض الفيلم بالمهرجان لتزامنه مع أحداث 30 يونيو/حزيران التي قررت المشاركة بها.
وتم تصوير الفيلم أثناء ثورة 25 يناير، ويظهر فيه أفراد من شباب الثورة ليس لهم أي نشاط سياسي، ومن فئات اجتماعية مختلفة، وليس لهم أي أجندات دولية لإسقاط نظام الحكم.
ويسخر الفيلم من الاتهامات التي رددها مسئولون كبار في الدولة للشباب المشارك بالثورة، والتي تزعم وجود أجندات أجنبية خاصة بهؤلاء الشباب، وأن حقيقة الأمر هو أن هؤلاء الشباب شاركوا بالثورة لأنهم يبحثون عن الكرامة والحرية والعدالة الاجتماعية، ومحاسبة الفاسدين، وهذه هي الأجندة الحقيقة وراء تظاهر شباب 25 يناير.
"أنا والأجندة" شارك في العديد من المهرجانات من بينها مهرجان بغداد السينمائي في دورته الرابعة ومهرجان أديس أبابا السينمائي الدولي.
ونيفين شلبي مخرجة أفلام قصيرة ووثائقية رصيدها يزيد على المائتي فيلم، وقد وثقت للثورة العربية بثلاثية "أنا والأجندة -مصر"، "انا والاجندة ـ تونس"، وتكتمل ثلاثيتها عن الربيع العربي بـ"انا والاجندة ـ ليبيا".
وقالت المخرجة: ان فكرة الفيلم بدأت قبل الثورة فى عام 2010 بفيلم "الشارع لنا" الذي رصدت فيه الإضطرابات العمالية والاعتصامات التي اجتاحت المدن والمحافظات، والتي كانت بمثابة لحظات المخاض لميلاد الثورة المصرية.
ويتناول فيلم المخرجة المصرية عن الثورة التونسية الحالة الاجتماعية المتدهورة لعديد التونسيين والتي كانت وراء انتفاضتهم، كما نقلت مواقف عائلات الشهداء وتطلعات الناشطين السياسيين وبعض الوجوه السياسية.
وقد تم تصوير أغلب مشاهد هذا الفيلم التسجيلي في كل من العاصمة تونس ومحافظتي سيدي بوزيد والقصرين.
والتقت في بنغازي مهد الثورة الليبية بعدد من النشطاء والثوار لتثري شريطها عن ليبيا بالشهادات النابعة من عمق الحياة في الجزء الثالث "انا والاجندة ـ ليبيا".
وأكدت نيفين أن الهدف من وراء ثلاثية "أنا والأجندة" هو رد الاعتبار لثورات الربيع العربي، التي يُتهم ثوارها بالعمالة.